ولد أحمد لوله.. كرم أصيل تصاحبه أوتار التيدنيت (فيديو)

أربعاء, 2015-07-08 13:32

يعرفه كل من زار أو مر مرابع مدينة "تكنت" الضاربة في الحضارة، تحت سقفه اجتمع الفتيان وتضاحك السمار، وسمع قريض الشعر فكم من "كاف" كتب على وقع تيدينته؟ وكم من شاعر مفلق بات في ليالي مقمرة تحت ذلك المنزل المتواضع هنالك في تكنت؟.
هنالك وفي منزل سيدي امحمد ولد أحمد لوله سمعت ردات "الأديبة" وأوتارها عقودا من الزمن وغنى الشاعر الأديب اللبيب الفنان سيدي أمحمد في كل بحور الشعر الحساني ومقامات الفن الموريتاني.

نادي المثقفين..
سائل منزل سيدي امحمد ولد أحمد لوله عن شعراء موريتانيين فحول معروفين رحلوا إلى عالمهم الآخر يجيك الرجل بابتسامته المعروفة : مروا من هنا ذات يوم، فهنا زارنا الشاعر الطيب ولد ديدي، وهنا كان جمال ولد الحسن، وهنا التقينا الشيخ ولد مكين وزرنا عميد الأدب محمدن ولد سيدي ابراهيم.
وسائل شعراء آخرون من جيل معاصر أو متأخر عن منزل ولد أحمد لوله، يجيبونك: هنالك التقينا وهنا تسامرنا وهنالك أطربتنا الموسيقى، سوف يجيبك الشاعر ولد المعلى عن مجالس قضاها الشباب هنالك، وسوف يتذكر دمبه ولد الميداح لياليه المقمرة مع سيدي امحمد الأديب و"أديبته" التي تغزل عليها الشعراء وعلى "أعصابها" ومقاماتها من "كَرْ" إلى "لبْتيتْ".

منزل مفتوح للجميع..
ورغم أن سيدي امحمد ميسور الحال ولا يسأل الناس إلحافا إلا أن منزله في "تكنت" مفتوح للجميع وللمارة معروفين وغير معروفين بيض وسود، عرب وعجم، حتى أضحى بيته نزلا لكل من لا يعرف المدينة وساكنتها، يستقبلك ببشاشة كبيرة وستنافس مع بنيه لخدمتك دون أن تفارقه تلك الابتسامة.
 

مختار بابتاح

فيديو: 

اقرأ أيضا