بالصور: ثوب أمازيغي وطقوس غريبة .. هذه هي آخر موضات الزواج في موريتانيا

خميس, 2017-02-16 16:48

كثيرة هي العادات والتقاليد الموريتانية المرتبطة بالزواج منها على سبيل المثال (زفة العروس بالثوب الأسود) اضافة إلى توشحها بالحناء مرورا بمحاولات تهريبها إلى غير ذلك من العادات والطقوس التي ماتزال راسخة ومحافظا عليها من قبل المجتمع .

فقد اعتادت (العروسات) في ليالي الزفاف أن يحرصن على شراء ثوب أو ” ملحفة ” خاصة شريطة أن تكون من اجمل ثياب “شيلتها” اضافة الى الجدلة التي توضع على الرأس.

ولكن ظهرت مؤخرا صيحات جديدة في الزفة التقليدية ، فكثيرون يرفضون إقامة حفلات ليلة لأنهم لا يريدون اختصار طقوس الزواج ، ولكن الأغرب من ذلك هو الزفة في ثوب إغريقي قديمي كالذي كانت ترتديه كليوبترا ملكة مصر في العهد الإغريقي القديم .

فالناس عادة ما يبحثون عن شكل مختلف لطقوس زواجهم والزفاف على الطريقة الفرعونية القديمة يلبي قدر كبير من هذه الرغبة الجامحة في الاختلاف عن الغير ، في ظل واقع يحكمه تنافس العائلات على جمالية طقوس زواج أبنائها من خلال الفخامة والأبهة وحفلات التبذير .

آخر هذه الصيحات ، ما خرج به شاب موريتاني يرتدى الثوب الموريتاني ” الدراعة ” اثناء زفته مع فتاة ترتدي الثوب الاغريقي او الامازيغي الحالي ، وهو ما سبب ضجة واستغرابات المتابعين المحدقين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على زفة العريسين وهم بكامل زينتهما ، ومن ضمن الردود التي رصدتها مسارات حول الموضع :

إحدى المعلقات قالت بأن الفتاة أمازيغية تعرف عليها الشاب في دولة مجاورة وتزوج معها من خلال كوتكتيل او خليط من عادات البلدين فهو اختار ان يعتز بثياب بلده وهي حافظت علي تقاليدها .

اما فاطمة عبدالله، فقالت بأن اجمل مافي هذه الزفة المصحوبة بهذه الطقوس والأثواب القريبة ،هي قناعة العريسين واحترام كل منها لخيار الآخر ، وفي ذلك كانت جمالية الإختلاف وحسنه البديع  .

وعلق آخر ” هل سنشاهد أحدهم غدا بثوب انطونيو او روميو اثناء زفته ..في ظل ممارسات الحفلات الغريبة خاصة اذا علمنا ان احد العرسان الموريتانين قبل فترة وهو من الشباب المترفين قدم ليلة زفافه في ” جرار كبير” ليصحب مع العروس معلنا انه لا يريد تقليد من سبقوه في اختيار السيارات الفارهة بل يريد شيئا مختلفا ولم يخطر على البال من قبل !

ويضيف آخر لزفة متنوعة مع لمسة عصرية قد تتضمن حفلات الزفاف في نواكشوط بالغد الغريب ، موسيقي الهيب هوب والبريك دانس والسالسا والجمباز وموسيقي أمريكا اللاتينية وغيرها من الطقوش الشيطانية الغريبة طالما الرقابة على الخيارات التي تتقاطع مع الذوق والحياء الإجتماعي مفتوحة وغير مقيدة بضوابط اخلاقية ملزمة  .

 

هذا وتشهد العاصمة نواكشوط من وقت لآخر موجة من حالات الزفاف الغريبة فقد لوحظ مؤخرا تزايد حفلات الزفاف النهارية على حساب الحفلات الليلة لدرجة يمكن أن تقضي مستقبلا على  مصطلح ” ليلة العمر ” .

 

 

 

عن مسارات

اقرأ أيضا