شخصيا أكبر عاليا الموقف الشرعي الذي عبر عنه مؤخرا الشيخ محمد الحسن الددو بشأن معضلة الرق، إنه موقف شجاع وينافـي مسار الساكتين طويلا..طويلا على الفوضـى والهمجيـة ولذة البربرية التي حكمت العلاقات الهرمية فيما بين المكونات الاجتماعي
إن لمن أشد المشاهد الصادمة، والمخجلة، والمثيرة للشفقة أيضا، أن تشاهد نائبا في العام 2015، وبعارضته الزرقاء، وهو يجري لاهثا أمام موكب رئاسي يزور المدينة التي كانت قد انتخبت هذا النائب، والتي حاولت أن تجعل منه نائبا محترما، فإذا به
مازالت عيون الموريتانيين ونفوسهم معلقة بالسماء مع طائرة الرئيس، المتنقلة باستمرار، نعم معلقة بالسماء، خوفا من هذه المبايعات والمغالطات السرية العلنية، التي تجري على أديم المملكة العربية السعودية وولاية تيرس زمور.
في أواسط تسعينات القرن الماضي وأنا أعيش سنوات الطفولة كغيري من أبناء الحي كنت أجلس لبعض الوقت بالقرب من مذياع (راديو) أستمع عبره لأشرطة أغان صحراوية اعتاد الأهل الاستماع إليها بالدوام عند كل جلسة شاي.
استفز النائب في الجمعية الوطنية ورجل الأعمال محمد محمود القرشي مشاعر العشرات من عائلات المعتقلين الموريتانيين في غونتنامو عندما قال في تصريح لأحد زملائه تحدث معه عن سجناء اغوانتنامو قال القرشي بالحرف "دعك من هؤلاء فهم مجرمون يجب ق
بعد يوم شاق تعطلت فيه السيارة مرتين، وبعد ليلة داجية في شطرها الأول مقمرة في شطرها الثاني يبعث البدر الفضي القادم من وراء تلك الكُدى الوردية أنوارا ذهبية تتعانق مع نسائم السحر، وبعد تباشير ذلك الصباح الصحراوي البنية..
كان واضحا أنه قادم!.. وكانت أمارات النبوغ جزءا من سلوكه؛ كلما اقتربت منه أحسست حريقا يسكنه كأنه جينات إبداع تلازمه؛ أو شرارة من الوحي وأشياء من الإلهام على أشياء من السحر.. "الكل مزيج يحتدم ليصوغ إنسان".