ما أجمل أن يحمل الإنسان قلمه إلى نافذة جديدة، وهو يدرك أن الكلمة ليست حروفاً تُكتب، وإنما رسالة تُؤدى، وأمانة تُحمل، وأثرٌ قد يبقى في النفوس زمناً طويلاً.
تكتب الأمم صفحات تاريخها المضيئة عندما تمتلك الشجاعة لتصحيح مسارها الحضاري؛ وتبلغ ذروة نضجها عندما تؤمن بأن قيمة الإنسان تقاس بكفاءته ونزاهته وإخلاصه لوطنه، لا بأصله أو انتمائه الاجتماعي أو العرقي أو الفئوي.
بكل صراحة، كانت حلقة برنامج «المساءلة» أمس، التي استضافت معالي وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، تجسيدًا رائعًا لمعاني المسؤولية وحسن الاستماع والإلمام بالتحديات والقضايا التي يواجهها القطاع.