لا بد أن يشعر الإنسان بدفئ وطنه لتكتمل وطنيته و تضحيته في سبيل ذلك ؛ صراحة إنقاذ الطفل ريان في الشقيقة الشمالية جيش مشاعري و حرك في مياه راكدة و أنا أرى العشرات أو المئات من المواطنين في بلادنا يموتون حتف أنوفهم بؤسا و فقرا و مرضا
إن ميزة رجال السياسة الناجحين تتوقف على مدى إدراكهم لمقام التاريخ وسطوته، وأن المناصب تغير يد صاحبها وأحيانا تستبدلها بيد خصمه، ولو أدركنا هذه الحقيقة لتغير الكثير من الأمور في بلدنا بشكل جذري..!
مما لا مراء فيه أن خطابات رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، قد حافظت على تبشير من يسمعها بالخير وبعث الأمل فى نفوس المواطنين بغد أفضل وبعيش كريم فى وطنهم آمنين مطمئنين.
بمجرد إعلان تعرض الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز لوعكة صحية ورغم احتجازه الاحتياطي على ذمة القضاء سارعت الجهات القضائية وفق كل القوانين المعمول بها في اتخاذ كل مايلزم لضمان صحته وشفائه وتمكينه من كافة حقوقه في مثل هذه الظروف وا
إن الخوف على وحدتنا الوطنية ومستقبلنا السياسي وإشكالاتنا الاجتماعية ؛ يحتم علينا أخذ جرعة من التفكير العميق والحصيف لفهم خطاب فخامة رئيس الجمهورية خلال افتتاحه لمهرجان مدائن التراث بمدينة وادان ، تفكيرنا يجب أن يطال كل التابوهات و
ربما يجدر الانتباه إلى حقيقة مهمة في مستهل الحديث عن ثنائية الثقافة والتنمية في المجتمع، مفادها أن اختيار حالة المجتمع الموريتاني نموذجًا لبدء مناقشة متبصرة حول تنمية المجتمعات الإفريقية وعلاقتها بالعامل الثقافي، مدخل موفق إلى حد
ترجمات الشروق ميديا - بعد أن كلفه إيمانويل ماكرون بإجراء سلسلة من الحوارات في جميع أنحاء القارة ووضع مقترحات للقمة الإفريقية الفرنسية في مونبلييه في 8 أكتوبر، يحلل المؤ
ما الذي يمكننا انتظاره من حوار أو تشاور (يبدو أنهما بالنسبة للبعض "كيف-كيف")، بين سلطة ترفض الاعتراف بوجود أي شكل من أشكال الأزمة ومعارضة تعتبر أن البلاد تعيش أزمة متعددة الأبعاد؟