الإخوة الذين عقدوا مؤتمرهم الصحفي أمس وعلى رأسهم الرئيس مسعود وحزب تواصل دفعوا بكل قواهم باتجاه تخيل أزمة مجتمعية هم أدرى الناس بانعدامها وبانعدام أسبابها، كما عبروا عن بالغ التأزيم في علاقتهم مع النظام لكنهم لم يفلحوا في تبرير ذل
دعت مجموعة من الاحزاب الوطنية " المعارضة " نظام الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الى اعادة النظر في واقع البلد السياسي والحقوقي والمعيشي وطالبته باتخاذ ما يلزم والشروع في حوار وطني لمواجهة الازمة التي وصفها بعضهم بأنها " اخطر أزمة ي
عمليا عندما توقف دوريات تنفيذ حظر التجوال أحد الأشخاص-غالبا أصحاب السيارات- تسحب منهم مفاتيح السيارة بعد ركنها، وتطلب منهم المغادرة سيرا على الأقدام، فهل هذا الحظر مشروع من الناحية القانونية؟ وماهي عقوبة مخالفته قانونا ؟
نحتاج فى هذه اللحظة الفارقة من تاريخنا المعاصر إلى التأسيس لخطاب إعلامي جامع ؛ قادر عل التعبير عن نبض المجتمع ، مساهم فى صناعة وتشكيل الوعي ، منسجم مع أهداف وأولويات التنمية البشرية ، مستجيب للرهانات المهنية والمؤسسية ، وي
بمناسبة اليوم العالمي للشباب 12 أغسطس، أعيد نشر هذا المقال الذي كنت قد كتبته قبل أكثر من عامين بالتزامن مع الهبة الشبابية الداعمة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني المترشح للرئاسيات آنذاك.