أكتب إليكم ـ صاحب المعالي ـ حروفا متناثرة، وكلمات متطايرة، فسامحوني إذا خانني التعبير وطاشت سهام كلماتي عن الهدف أكتب إليكم بأنامل مرتجفة فقد عسعس الليل وغارت نجومه وخاصرتني كوابيس ولد عبد القادر (أنام قليلا وأخشى المنام..) وبدأت
قبل أشهر من الآن كانوا مجرد أرقام ضمن أربعة ملايين مواطن "تحسبهم أغنياء من التعفف" ؛ تطبق عليهم العزلة والتهميش ولا يسألون "حكومتهم" كسرة خبز ولا شربة ماء ، وكان آخر أحلامهم الحصول على حبة دواء أحرى أن يملكوا بطاقة تأمين صحي تتيح
القرار الفريد من نوعه لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ، باعتماد وزارة الشؤون الإسلامية كوزارة من وزارات السيادة الخمس ، في الجمهورية الإسلامية الموريتانية ، من خلال مرسوم رئاسي صادر يوم أمس ، يجسد الهوية الح
كل قول لا يخلده فعل مجرد إنشاء لا يساهم في سد الرمق ولا ازدهار الأمم وأظن ان تاريخنا المعاصر ــ وهو اكثر فترات ماضينا حضورا أو استحضارا ــ يعج بالأمثلة الحية الشاهدة على ضآلة مساهمة النخبة الحاكمة و المشرّعة في نتاج أزيد من ربع
هل النزوع الانفصالي الذي أعرب عنه مؤخراً داخل اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين طيف ملحوظ من الشعراء الشعبيين إلى إقامة اتحاد خاص بهم، هو نزوع صائب وله من الدواعي ما يكفي لجعله راشداً وحكيماً؟
برزت في هذا العهد خصلة لم نعهدها في ما مضى، ولعلها من سمات العهد الجديد الذي يمكن أن نقول إنها تميزه عن غيره، بل إنها تعد من أهم أسباب الثقة التي نالت بسببها قيادة البلد إجماعا لدى مختلف الطيف السياسي والاجتماعي والثقافي والحقوقي،
في هذه المرحلة من معالجة ملف الفساد، تدخل موريتانيا، في عهد محمد ولد الشيخ الغزواني، مرحلة مشرفة تستجيب فيها العدالة لنداء الحق وتفتح الأفق لإرضاء الشعب الذي طالما أرهقه الفساد وللدولة التي عجزت عن تحقيق نهضتها على غرار كل البلدان