دخل زعيم حركة إيرا برام ولد الداه اعبيدي على خط الأزمة الإعلامية المتصاعدة بين موريتانيا وجارتها السنغال مدليا بترصيحات تم تناقلها على تطبيق الواتساب يشرح فيها رؤيته لما يجري من أحداث، ويؤكد فيها حرصه - حسب قوله- على استمرار العل
وعادت الجارة التي كففنا عنها طويلا أيدينا وألسنتنا، لتنخرط في محاولة أخرى يائسة لدق الإسفين بين فئات شعبنا الواحد، لتنفي قذى الفشل عنها بمحاولة الحديث عن مشاكل لا وجود لها إلا في خيال ماكي المريض وسادته الذين يسيرونه من وراء البحا
أفادت شبكة الاتصال الاداري بوزارة الداخلية واللامركزية أن كميات من الأمطار تساقطت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية على مناطق من البلاد وذلك على النحو التالي:
دخلت موريتانيا والسنغال حربا إعلامية قوية وذلك بعد نشر الوكالة الرسمية للأنباء إعلان مؤتمر صحفي لبعض المنظمات الحقوقية عن الشأن الحقوقي في موريتانيا.
وكتبت الوكالة برقية إخبارية جاء فيها:
ارتكبت منظمات حقوق الإنسان في جمهورية السنغال خطأً فادحا وجرت السنغال إلى الإساءة إلى بلادنا عبر الترويج لمجوعة من المعلومات المغلوطة ونشرها في وكالة الأنباء الرسمية ، وبهذه الخطوة المريبة والغريبة على الأعراف الدبلوماسية
أظهر تقرير أعده خبراء ابريطانيون تراجعا مذهلا وخطيرا لمستوى التعليم العالي في البلد والمصاعب التي أصبح يعانيها والتي أدت به إلى تسجيل نتائج هي الأسوأ إفريقيا على الإطلاق حيث حل في المتربة 137 الأخيرة.