نظمت رابطة الموريتانيين خريجي ألمانيا، مساء أمس في نواكشوط، لقاء سنويا ضم عددا من خريجي الجامعات والمعاهد الألمانية، وذلك بمناسبة الإعلان الرسمي عن تأسيس الرابطة وبدء أنشطتها العلمية والثقافية والتنموية.
ووفق المشرفين على النشاط، يهدف اللقاء إلى تعزيز التعارف بين الأعضاء، وتنسيق الجهود بما يتيح توظيف الخبرات المكتسبة في دعم مسار التنمية الوطنية.
وقال رئيس الرابطة الولي ولد سيدي هيبه، خلال كلمته بالمناسبة، إن إنشاء هذا الإطار يأتي لسد حاجة قائمة إلى تنظيم يجمع الكفاءات الموريتانية المتخرجة من ألمانيا، ويسهم في تعزيز قنوات التواصل والتعاون مع جمهورية ألمانيا الاتحادية.
وأوضح أن الرابطة تسعى إلى مواكبة المبادرات ذات الصلة بمجالات الهندسة والرقمنة والطاقة والاستثمار والتعليم، إضافة إلى تشجيع الشراكات الاقتصادية وتبادل الخبرات.
وشهد اللقاء مداخلات لعدد من الحضور من الدبلوماسيين والبرلمانيين وممثلي الهيئات الحكومية والقطاع الخاص، ركزت على أهمية هذا الإطار ودوره المحتمل في توحيد جهود الكفاءات بالخارج وتعزيز التعاون الموريتاني الألماني في مجالات متعددة.
واختتمت أعمال اللقاء بنقاش حول خطة العمل والبرامج المستقبلية للرابطة، وسط اهتمام من المشاركين بإشراك الكفاءات الوطنية والاستفادة من خبراتها في خدمة التنمية.





.jpg)

