بيرام ينتقد تعيينات القضاة وقادة الأحزاب ويدعو حكماء الوطن لتدارك الوضع

أحد, 2026-01-11 13:37

في رسالة صوتية وجّهها النائب بيرام ولد الداه ولد أعبيد إلى عدد من الشخصيات الوطنية التي وصفها بـ«الحكمة والرزانة»، دعا فيها إلى التنبه لما اعتبره إجراءات اتخذها النظام في ظرف وجيز وتعكس، بحسب تعبيره، تعمد استفزاز مكوّنات الشعب الموريتاني.

وشملت الرسالة كلاً من: أحمد كلي ولد الشيخ سيديا، مسعود ولد بو الخير، أحمد ولد داداه، المختار بله شعبان، بيجل ولد هميد، ختار ولد الشيخ أحمد، الشيخ ولد بايا، بباها ولد أحمد يورا، الخليل ولد النحوي، موسى فال ولد امبي فال، محمد فال ولد بلال، مسغارو ولد غويزي، والشيخ عبد الرحمن ولد حرمه ولد بابانا.

ودعا ولد أعبيد هذه الشخصيات إلى قراءة ما وصفه بعدة إجراءات حديثة قال إنها تكشف توجهاً مقصوداً لاستفزاز مختلف المكوّنات الوطنية، مشيرًا إلى ما اعتبره اختلالاً في التوازن خلال بعض التعيينات والاكتتابات الأخيرة.

وضرب مثالاً بما قال إنه يتعلق بـاكتتاب القضاة الجدد وكذلك قادة الأحزاب السياسية المرخصة حديثاً، مؤكداً أن هذه التعيينات جاءت ـ حسب تعبيره ـ من مكوّنة البيظان فقط، وهو ما اعتبره مؤشراً على نهج إقصائي لا يخدم السلم الاجتماعي ولا يعزز الثقة بين مكوّنات المجتمع.

وأضاف بيرام أن «من الغرابة بمكان» أن الانتقادات التي وُجّهت إليه سابقاً، وإلى منظمة «إيرا» وحزب «الرك»، بسبب تحالفهم مع صمبا اتيام ـ حيث وُصف الأخير حينها بأوصاف قاسية ـ قد سقطت فجأة عندما قرر اتيام الانضمام إلى الحوار المرتقب الذي ينظمه النظام. وأشار إلى أن هذه التوصيفات اختفت من خطاب الجميع، بما في ذلك رئيس الجمهورية، الذي قال إنه لم يتطرق خلال حديثه معه إلى تلك الاتهامات السابقة.

واعتبر ولد أعبيد أن هذا التحول في المواقف يعكس، بحسب رأيه، ازدواجية في المعايير السياسية، داعياً إلى التعامل مع القضايا الوطنية بمنطق ثابت بعيد عن الحسابات الظرفية.

وفي ختام رسالته الصوتية، وجّه النائب بيرام نداءً إلى الشخصيات المذكورة، مطالباً إياهم بـالتدخل بحكمتهم المعهودة ووطنيتهم من أجل تدارك الوضع والمساهمة في تهدئة الساحة السياسية والحيلولة دون تفاقم ما وصفه بمظاهر الاحتقان والانقسام.

اقرأ أيضا