وصف رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، حمادي سيدي المختار، واقع مدينة نواذيبو بأنه "مزري بسبب الفساد"، معتبرًا أن المدينة تعيش أوضاعًا صعبة رغم ما تزخر به من ثروات.
وقال ولد سيدي المختار، خلال مهرجان شعبي نُظم مساء أمس في نواذيبو، إن المدينة التي أسهمت لفترة طويلة في دعم الاقتصاد الوطني ما تزال تعاني من ضعف التنمية، دون أن يتم استثمار جزء ملموس من ثرواتها في تحسين أوضاعها.
وتساءل عن أثر صادرات السمك التي قال إنها بلغت 800 مليون دولار خلال عام 2025، مضيفًا: "أين انعكاس هذه العائدات على نواذيبو؟"، قبل أن يعتبر أنها تذهب إلى ما وصفه بـ"جيوب المفسدين والمشاريع الفاشلة".
ودعا ولد سيدي المختار الحكومة إلى منح الصيادين التقليديين أولوية في الصيد قبل الصيد الصناعي، مطالبًا بتخصيص شهر كامل لهم وتقنين نشاطهم، بدل ترك الأمر، حسب تعبيره، بيد قرار إداري قد يُعطَّل أو يُمنح بشكل انتقائي. كما حذر من مخاطر خرق التوقيف البيولوجي (الكزره)، مشيرًا إلى أن تكرار الخروقات قد يؤدي إلى وقف هذه الإجراءات نهائيًا واستنزاف الثروة السمكية.
كما تساءل عن واقع الخدمات الأساسية في المدينة، قائلاً: أين المياه التي تم تدشينها؟ وأين الكهرباء؟ وهل تحسنت الخدمات فعليًا أم أن الأمر اقتصر على تدشينات إعلامية دون أثر ملموس على الأرض؟
وطالب رئيس حزب تواصل بوقف العمل بنظام "الجرنالية"، داعيًا إلى إنصاف العمال المنضوين تحته ووضع حد لما وصفه باستغلالهم من طرف مشغليهم، أيا كانوا، ومشدّدًا على ضرورة حماية حقوق العمال الضعاف.





.jpg)

