أعلنت جنوب إفريقيا، حالة الكارثة الوطنية رسميًا، في ظل الفيضانات التي تضرب البلاد منذ ديسمبر الماضي، والتي تسببت في خسائر بشرية ومادية واسعة.
ووفقًا لآخر الإحصاءات الصادرة من العاصمة الموزمبيقية مابوتو، فقد لقي أكثر من 100 شخص مصرعهم في موزمبيق وحدها، في حوادث متفرقة مرتبطة بالفيضانات والظروف المناخية القاسية.
وقال غاي تايلور، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في موزمبيق، إن مراكز الإيواء الطارئة تعاني من اكتظاظ شديد، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من المتضررين لم يتمكن بعد من العثور على مأوى.
وأضاف تايلور أن كثيرين ما زالوا معزولين تمامًا وينتظرون وصول المساعدات، في ظل انقطاع الخدمات الأساسية التي يعتمدون عليها.
وحذر تايلور من خطورة الوضع الصحي، موضحًا أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد بحاجة ماسة إلى الغذاء العلاجي بشكل فوري، خاصة مع تزايد مخاطر انتشار الأمراض.





.jpg)

