تركيا تنقل أربعة مطالب أميركية إلى إيران وتعارض أي عمل عسكري

اثنين, 2026-01-19 13:08

تقدمت الولايات المتحدة بأربعة مطالب إلى إيران، نقلتها تركيا لطهران وفق ما صرّح به خبراء أتراك.

وتشير التطورات العسكرية والإستخباراتية إلى وجود رسائل متبادلة بين واشنطن وطهران، وتبرز أنقرة كأحد الوسائط في توصيل هذه الرسائل.

كما قدم المسؤولون الأتراك توضيحات مهمة حول سياسة أنقرة تجاه إيران وموقفها من الأزمة، وكشفوا للمرة الأولى عن المطالب الأربعة التي تسعى واشنطن لتحقيقها من طهران.

 

وأفادت مصادر دبلوماسية بأن تركيا أبلغت المسؤولين الأميركيين على أعلى مستوى بمعارضتها لأي عملية عسكرية ضد إيران، وأوضحت المصادر أنه خلال هذه المحادثات، كان لدى الولايات المتحدة 4 مطالب من إيران، وقد قامت أنقرة بنقلها إلى الجانب الإيراني، والمطالب الأميركية هي:

 

– وقف إيران لبرنامجها النووي.

 

– تسليم اليورانيوم الذي تم تخصيبه.

 

– تدمير الصواريخ الباليستية التي تمتلك مدى يسمح باستهداف إسرائيل.

 

– عدم تشكيل تهديد في المنطقة عبر القوى المؤيدة لها.

 

ولخص مسؤول رفيع المستوى -طلب عدم الكشف عن هويته- موقف تركيا وتحركاتها بشأن العملية العسكرية المحتملة ضد إيران قائلا إن “تركيا تعارض أي عملية عسكرية ضد إيران، وأضاف في حديثه للجزيرة نت “أي عملية عسكرية ستجعل المشاكل مزمنة وأكثر تعقيدا”.

 

وتابع أن “أي عمل عسكري قد تشرع فيه الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل سيؤدي إلى ولادة مشاكل جديدة وسيقود إلى حالة من الغموض لا حل لها”.

كما أشار المسؤول التركي إلى أن “إسقاط سلطة الثورة المستمرة منذ أكثر من 40 عاما عبر تدخل عسكري خارجي ليس ممكنا كما يُعتقد”.

 

وأضاف مستدركا “نعم، لديهم بعض المشاكل الداخلية، لكن يجب حلها كقضايا سياسية داخلية” و”بعد الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، من غير الممكن أن تجد رغبة إسقاط النظام الإيراني عبر عملية عسكرية صدى لدى شعبه”.

وأعرب عن اعتقاده أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا توليان اهتماما كبيرا لمسألة تغيير النظام أو الاحتجاجات، بل يتركز اهتمامهما بشكل أساسي على القضايا التي تمسّ أمن إسرائيل، وقد قامتا بنقل هذه المطالب.

 

وأضاف المسؤول التركي “نحن بدورنا أوصلناها إلى المسؤولين الإيرانيين، ولا نعلم كيف سيكون ردهم عليها في ظل تعقيدات وديناميكياتهم الداخلية”.

اقرأ أيضا