كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، الحسين ولد أمدو، عن حادثة اعتداء تعرّض لها مواطنون موريتانيون في العاصمة السنغالية دكار، نفّذها أشخاص لم تُعرف هويتهم حتى الآن.
وأوضح ولد أمدو أن السلطات الموريتانية المعنية تتابع الملف بشكل مستمر، وتعمل على التنسيق مع الجهات المختصة من أجل الوقوف على ملابسات الحادث، وتحديد المسؤولين عنه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفق ما تقتضيه القوانين المعمول بها.
وأشار إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، ولم تُكشف بعد دوافع الاعتداء أو خلفياته، كما لم يتم التأكد من هوية الجناة في هذه المرحلة، مؤكّدًا أن المتابعة متواصلة إلى حين استكمال التحقيق.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر متطابقة أن الأشخاص الذين تعرضوا للاعتداء هم طلاب موريتانيون يدرسون في جامعة الشيخ آنتا ديوب بالعاصمة دكار، دون تسجيل معطيات رسمية حتى الآن حول حالتهم الصحية أو حجم الأضرار الناتجة عن الحادث.
ويأتي هذا التطور في وقت تتواصل فيه الجهود الرسمية لمتابعة أوضاع الجالية الموريتانية في الخارج، خصوصًا الطلبة، وضمان سلامتهم، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية بشأن هذه الحادثة.





.jpg)

