تسلّمت موريتانيا، اليوم، شحنة من الأرز تبلغ 4331 طناً، مقدَّمة كهدية من اليابان، في إطار دعمها المتواصل لجهود البلاد الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم الفئات الأكثر هشاشة.
وأشرفت على عملية استلام وإيداع الشحنة في مخازن مفوضية الأمن الغذائي بمقاطعة توجنين، مفوضة الأمن الغذائي فاطمة بنت خطري، رفقة السفير الياباني المعتمد لدى موريتانيا أوتشيدا، وبحضور عدد من المسؤولين المحليين.
وأوضحت بنت خطري، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الهبة ستُباع عبر مزاد علني وفق المساطر القانونية المعتمدة، وتحت إشراف الجهات المختصة، وبحضور ممثلين عن السفارة اليابانية، ضماناً للشفافية وحسن التسيير.
وأضافت أن عائدات بيع الشحنة ستُخصص لتمويل جملة من المشاريع والبرامج الاجتماعية والتنموية، الموجهة لصالح المواطنين الأكثر هشاشة، وذلك في إطار تنسيق مشترك بين مفوضية الأمن الغذائي والسفارة اليابانية في نواكشوط.
وأكدت مفوضة الأمن الغذائي أن الدعم الغذائي الياباني “ساهم خلال السنوات الماضية في مساعدة عشرات الآلاف من المواطنين”، مشيرة إلى أن اعتماد مقاربة «الأقطاب التنموية» سيسهم في رفع نجاعة التدخلات الاجتماعية وتحسين أثرها على الفئات المستهدفة.
من جانبه، استعرض السفير الياباني برنامج العون الغذائي الياباني الموجّه لموريتانيا، موضحاً أنه انطلق سنة 1981، ويتم تنفيذه بشكل منتظم منذ أكثر من أربعة عقود، في إطار علاقات التعاون القائمة بين البلدين.
وأشار السفير إلى أن عائدات بيع الأرز تُخصَّص لدعم أنشطة مفوضية الأمن الغذائي لصالح الأمن الغذائي والفئات الهشة، مؤكداً أن المفوضية “تتمتع بسجل حافل في تنفيذ المشاريع المرتبطة بهذا البرنامج”.
وأعرب السفير عن ثقته في قدرة المفوضية على مواصلة تنفيذ المشاريع المستقبلية بالسرعة المطلوبة وبمستوى عالٍ من الشفافية.
كما نقل إيجاز صادر عن المفوضية تنويه عمدة توجنين أحمد سالم ولد الفيلالي بمستوى العلاقات بين موريتانيا واليابان، واصفاً إياها بأنها علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البناء.
وأشاد العمدة بجهود مفوضية الأمن الغذائي في مجال دعم الأمن الغذائي ومساعدة الطبقات الهشة، مثمّناً البرامج التي تنفذها، والتي قال إنها “تعكس أثراً إيجابياً ملموساً على حياة المواطنين”.





.jpg)

