وقّع الصندوق الوطني للتضامن الصحي اتفاقية شراكة مع جمعية اليد العليا، بدعم من جمعية الرحمة العالمية بدولة الكويت، بهدف توفير التغطية الصحية لألفي مستفيد من عائلات الأيتام في موريتانيا.
وأبرمت الاتفاقية عن الصندوق المديرة العامة أمال سيدي الشيخ عبدالله، فيما وقعها عن جمعية اليد العليا رئيسها عبد الرحمن ولد الصبار، وذلك خلال مراسم رسمية أقيمت في نواكشوط بحضور عدد من المسؤولين والممثلين عن الجمعيات الداعمة.
ويأتي هذا المشروع في إطار جهود جمعية الرحمة العالمية لدعم برنامج الحماية الاجتماعية المستدامة، من خلال الشراكة مع الصندوق الوطني للتضامن الصحي «كناس»، الذي يُعد الآلية الوطنية المعتمدة لتوسيع نطاق التغطية الصحية في موريتانيا. ويهدف المشروع إلى ضمان استفادة الأيتام وعائلاتهم من خدمات الرعاية الصحية الأساسية، بما يعزز من قدرتهم على مواجهة التحديات الصحية والاجتماعية التي تواجههم.
وتتضمن الشراكة توفير تغطية طبية شاملة تشمل الفحوصات الدورية، الأدوية الأساسية، والاستشارات الطبية، إلى جانب متابعة الحالات الخاصة بالأيتام، لضمان تقديم رعاية مستمرة ومتناسقة. ويعكس المشروع اهتمام الجهات الشريكة بضمان الاستدامة والتأثير الإيجابي طويل الأمد على حياة المستفيدين، مع تعزيز دور الجمعيات المحلية والدولية في دعم الفئات الهشة.
وأكدت المديرة العامة للصندوق أمال سيدي الشيخ عبدالله أن هذه الشراكة تأتي ضمن استراتيجية الصندوق الرامية إلى توسيع مظلة التغطية الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، مشيرة إلى أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الدولة والجمعيات الوطنية والدولية في مجال الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية.
من جانبه، أعرب رئيس جمعية اليد العليا عبد الرحمن ولد الصبار عن شكره لجمعية الرحمة العالمية والداعمين، مشيرًا إلى أن المشروع سيسهم في تحسين ظروف حياة آلاف الأيتام وعائلاتهم، وتوفير رعاية صحية متكاملة لهم، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف الأطراف لضمان نجاح المشروع واستدامته.
ويعتبر هذا المشروع إضافة نوعية لبرامج الحماية الاجتماعية في موريتانيا، ويسلط الضوء على الدور المهم الذي تلعبه الشراكات بين الصندوق الوطني للتضامن الصحي والجمعيات الدولية والمحلية في دعم الفئات الأكثر هشاشة وضمان وصول الخدمات الصحية إليها.





.jpg)

