أكدت الباحثة الفرنسية المتخصصة في علم الآثار، كلوي كابيل، المشرفة على حفريات موقع آزوكي التاريخي، أن معظم اللقى الأثرية التي تم اكتشافها خلال عمليات التنقيب وُجدت في حالة تكسّر، مشيرة إلى أن نحو 10% فقط منها ما يزال في وضعية جيدة.
وأوضحت الباحثة، في ختام المرحلة الثانية من الحفريات الجارية بالموقع، أن أعمال التنقيب تمر بعدة مراحل تشمل الحفر، ثم التنظيف، ثم حفظ المكتشفات التي يتم العثور عليها تحت الركام، قبل إيداعها مؤقتًا في فرع متحف جامعة نواكشوط بمدينة أطار إلى حين دراستها. وأضافت أن هذا العمل، رغم أهميته العلمية، يتطلب وقتًا طويلًا ومضاعفة الجهود للوصول إلى النتائج المرجوة، مع إمكانية إنشاء متحف بمدينة آزوكي لاحتضان هذه اللقى الأثرية إذا ما قررت الدولة ذلك.
وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة ميدانية أدتها بعثة من وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، برئاسة يحي ولد أحمد، مكلف بمهمة بالوزارة، رفقة مستشار والي آدرار المكلف بالشؤون السياسية والاجتماعية، ألمين ولد جدو، للاطلاع على اختتام أشغال المرحلة الثانية من عمليات التنقيب في الموقع الأثري.
من جانبه، أوضح رئيس مصلحة الدراسات التاريخية والأثرية بالمعهد الموريتاني للبحث والتكوين في مجال الثقافة والتراث، محمد يوسف ولد ددي، أن حفريات هذه السنة تميزت باعتماد الحفر الأفقي بهدف استكمال معالم البناية القديمة داخل القلعة، وهو ما يسمح بتتبع مختلف أجزاء المنشأة إلى أن تكتمل صورتها العامة.
وأضاف أن هذه الحفريات تُنفذ بمشاركة خمسة عشر طالبًا موريتانيًا من قسم التاريخ بجامعة نواكشوط، في إطار دعم البحث العلمي والتكوين الميداني.





.jpg)

