ولد أجاي: الحكومة لن تكون طرفًا في أي مسار يهدد الاستقرار السياسي

جمعة, 2026-01-30 15:49

أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن الطبقة السياسية في البلاد تُظهر مستوىً عاليًا من النضج والمسؤولية، وتقدّم تضحيات ملموسة من أجل الحفاظ على وحدة البلاد وتماسكها.

وجاءت تصريحات الوزير الأول خلال حفل عشاء أقيم مساء أمس على شرف نواب البرلمان، حيث شدد على أن الحكومة ماضية في تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية المتعلقة بترسيخ التهدئة وتعزيز التشاور والانفتاح بين مختلف الفاعلين السياسيين.

وأوضح ولد أجاي أن خيار التهدئة يمثل أولوية في المرحلة الحالية، لما له من دور في دعم الاستقرار السياسي وتهيئة مناخ ملائم لمعالجة القضايا الوطنية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة على اعتماد الحوار والتشاور سبيلاً وحيدًا في تسيير الشأن العام.

وبيّن أن الحكومة لن تكون طرفًا في أي تصرف أو مسار من شأنه تأجيج التوتر أو الإسهام في تعقيد المشهد السياسي، مضيفًا أن الحفاظ على السلم السياسي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف.

وأشار الوزير الأول إلى أهمية الدور الذي يضطلع به البرلمان في ترسيخ الممارسة الديمقراطية وتعزيز الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطنين، مبرزًا أن التعاون القائم بين السلطتين التنفيذية والتشريعية يشكل ركيزة أساسية لاستقرار البلاد ومواصلة مسار الإصلاح.

وحضر حفل العشاء عدد من أعضاء الحكومة، إلى جانب نواب من مختلف التشكيلات السياسية، في أجواء وُصفت بالإيجابية، عكست رغبة مشتركة في دعم التهدئة وتعزيز التواصل بين الفاعلين السياسيين.

اقرأ أيضا