رئيس "إيرا" يحذر من المساس بالدستور ويطالب باليقظة السياسية في موريتانيا

أحد, 2026-02-01 13:43

النائب البرلماني ورئيس حركة "إيرا" بيرام الداه اعبيد إن الجدل المثار حول المأمورية الثالثة للرئيس محمد ولد الغزواني لا يعدو، بحسب تعبيره، كونه غطاءً لتمرير ما وصفه بـ"مشروع توريث"، معتبراً أن هذا المشروع أخطر من أي تمديد محتمل للحكم. وأضاف بيرام، خلال نقطة صحفية عقدها مساء أمس في مدينة نواذيبو، أن المساس بالدستور يشكل تهديداً حقيقياً لمستقبل البلاد، داعياً المواطنين إلى اليقظة إزاء ما وصفه بمحاولات تمرير خيارات سياسية قد يكون لها انعكاسات خطيرة على المسار الديمقراطي في موريتانيا.

وانتقد رئيس حركة "إيرا" السياسات الاقتصادية للحكومة، متهماً النظام بخصخصة الثروات البحرية والمعدنية، وهو ما اعتبر أنه انعكس سلباً على الأوضاع المعيشية لسكان نواذيبو، حيث شهدت المدينة تفاقم معاناتها دون تحقيق أي مكاسب ملموسة لسكانها. وأوضح بيرام أنه تفاعل بإيجابية مع الرئيس محمد ولد الغزواني في بداية مأموريته، مشيراً إلى أنه تلقى وعداً بترخيص حزب "الرك" في أكتوبر 2021، إلا أن هذا الوعد لم يُنفذ حتى الآن، ما اعتبره تعبيراً عن تراجع الثقة في التزامات النظام.

كما توقف بيرام عند ما وصفه بتناقض مواقف الحكومة، مشيراً إلى قبولها والتعامل مع شخصيات كان النظام ينتقدها سابقاً، في إشارة إلى صمبا أتيام، قبل أن يجلس إلى جانب الرئيس، وهو ما اعتبره مؤشراً على ازدواجية المواقف السياسية. وختم بيرام حديثه بالتعبير عن استغرابه من ما سماه بـ"المضايقات" التي تعرض لها أنصاره من قبل السلطات الأمنية والإدارية في نواذيبو، مقارنة بالتعامل المختلف مع بعثة حزب الإنصاف التي لم تواجه أي عراقيل خلال زيارتها للمدينة، ما يطرح تساؤلات حول معايير تطبيق القانون والمساواة بين القوى السياسية.

اقرأ أيضا