مصادر تتحدث عن حرق جثث رعاة موريتانيين بعد عملية عسكرية مالية

خميس, 2026-02-05 13:58

أكدت مصادر مطلعة مقتل عشرة رعاة موريتانيين داخل الأراضي المالية، على بعد نحو 15 كيلومترًا من مدينة جيكني الموريتانية، في حادثة نسبت إلى قوات من الجيش المالي.

وأوضحت المصادر أن الرعاة كانوا يوجدون في منطقة رعوية قريبة من الشريط الحدودي عندما تعرضوا لعملية عسكرية، مشيرة إلى أن الحادثة وقعت داخل الأراضي المالية في منطقة صحراوية شبه مفتوحة تُستخدم عادة لعبور الرعاة بين البلدين بحكم الطبيعة الجغرافية للمنطقة.

وأضافت المصادر أن القوات المالية قامت، عقب الحادثة، بحرق جثث الضحايا وتغطيتها بأغصان الأشجار، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ملابسات العملية أو هوية الضحايا بشكل رسمي.

وتعرف المناطق الحدودية بين موريتانيا ومالي حركة تنقل مستمرة للرعاة ومواشيهم، في ظل التداخل الاجتماعي والاقتصادي بين التجمعات السكانية على جانبي الحدود، وهو ما يجعلها عرضة لمخاطر أمنية متكررة في ظل العمليات العسكرية التي تشهدها بعض المناطق المالية.

وكان الجيش المالي قد أعلن، في وقت سابق، تنفيذ غارة جوية على الحدود المشتركة مع موريتانيا، مؤكدًا خلالها تحييد من وصفهم بعناصر مسلحة، دون أن يقدم معطيات تفصيلية بشأن موقع العملية أو هويات الأشخاص الذين استهدفتهم.

ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات الموريتانية بشأن الحادثة، في وقت تثير فيه هذه التطورات مخاوف متجددة لدى السكان المحليين، خصوصًا في المناطق الحدودية التي يعتمد جزء كبير من سكانها على أنشطة الرعي والتنقل الموسمي.

وتشهد المناطق الشمالية والشرقية من مالي منذ سنوات وضعًا أمنيًا متقلبًا، مع استمرار العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المالية في إطار مواجهتها للجماعات المسلحة، وهو ما ينعكس أحيانًا على حركة السكان والرعاة في المناطق القريبة من الحدود.

اقرأ أيضا