أزمة عطش تهدد سكان الكلم 7 مع استمرار توقف الإمداد المائي

ثلاثاء, 2026-02-10 14:01

دخل انقطاع المياه الصالحة للشرب في منطقة الكلم 7 شمال مدينة روصو يومه الثاني على التوالي، بعد مرور أكثر من 24 ساعة على توقف الإمداد بشكل كامل، ما تسبب في معاناة متزايدة للسكان، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة واعتماد الأهالي بشكل أساسي على الشبكة العمومية في التزود بالمياه.

وبحسب ما أفادت به مصادر محلية، فقد أدى توقف الإمداد إلى أزمة عطش حقيقية داخل الأحياء السكنية في المنطقة، حيث اضطرت العديد من الأسر إلى البحث عن بدائل مكلفة لتوفير احتياجاتها اليومية من المياه، وسط محدودية نقاط التزوّد وصعوبة الوصول إلى مصادر أخرى.

وسجلت أسعار المياه ارتفاعًا ملحوظًا خلال الساعات الماضية، حيث بلغ سعر الطن الواحد نحو 5 آلاف أوقية، وهو ما اعتبره السكان عبئًا إضافيًا على ميزانيات الأسر، خصوصًا ذات الدخل المحدود. ويأتي هذا الارتفاع نتيجة زيادة الطلب على المياه مقابل تراجع العرض، في ظل استمرار الانقطاع وعدم وضوح موعد استعادة الخدمة.

وأكد عدد من سكان المنطقة أن الأزمة أثرت بشكل مباشر على حياتهم اليومية، حيث واجهت الأسر صعوبات في توفير المياه للاستخدامات المنزلية الأساسية، مثل الطهي والنظافة، فضلاً عن التزود بمياه الشرب، مشيرين إلى أن استمرار الوضع على هذا النحو قد يؤدي إلى تداعيات صحية ومعيشية مقلقة.

ودعا سكان الكلم 7 السلطات المعنية إلى التدخل العاجل لإعادة خدمة المياه في أقرب الآجال، مطالبين باتخاذ إجراءات سريعة لتجاوز الأزمة وتوفير حلول مستدامة تضمن عدم تكرار مثل هذه الانقطاعات، التي يقولون إنها تتكرر بين الحين والآخر.

ويأمل السكان أن يتم تسريع عمليات الصيانة أو المعالجة الفنية التي أدت إلى توقف الإمداد، مع تعزيز البنية التحتية لشبكات المياه في المنطقة، بما يضمن استمرارية الخدمة وتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.

وتعد مدينة روصو من المدن التي تشهد توسعًا عمرانيًا ونموًا سكانيًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، ما يفرض تحديات إضافية على مستوى توفير الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمات المياه والكهرباء، وهو ما يدفع السكان إلى المطالبة بتطوير الشبكات وتعزيز قدرتها الاستيعابية لتفادي الأزمات المتكررة.

اقرأ أيضا