مباحثات موريتانية جزائرية لتوسيع الشراكة في قطاع الطاقة

ثلاثاء, 2026-02-17 12:49

بحثت موريتانيا والجزائر،  سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في مجالي الطاقة والنفط، وذلك خلال زيارة رسمية يؤديها وفد موريتاني إلى الجزائر تستمر يومين.

وجرت المباحثات بين وفد موريتاني برئاسة وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، وكل من وزير المحروقات والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري، مراد عجال، بحضور أعضاء الوفدين من الجانبين.

ووفق إيجاز صادر عن وزارة الطاقة والنفط الموريتانية، تناولت اللقاءات سبل توسيع مجالات التعاون، وتعزيز تبادل الخبرات الفنية، واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار في المشاريع ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين ويواكب التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة في المنطقة.

وشمل برنامج الزيارة لقاءات عمل مع مسؤولي مجمعي سوناطراك وسونلغاز، حيث اطلع الوفد الموريتاني ميدانيًا على التجربة الجزائرية في تسيير المنظومات الطاقوية وتطوير حلول الطاقة، خاصة في مجالات الإنتاج والنقل والتوزيع.

ويضم الوفد الموريتاني مستشارين ومديرين مركزيين، إضافة إلى مديري شركات صوملك، والشركة الموريتانية للمحروقات SMH، والشركة الموريتانية لصناعات التكرير SOMIR.

وحسب بيان الوزارة، تهدف الزيارة إلى "تسريع وتيرة التنمية الطاقوية في موريتانيا عبر بناء شراكات قوية مع الفاعلين الإقليميين، بما يضمن الاستفادة من التجارب الناجحة وتعزيز مكانة بلادنا كقطب طاقوي صاعد في المنطقة".

وتأتي هذه المباحثات في سياق الحركية المتزايدة التي يشهدها قطاع الطاقة في موريتانيا، في ظل الاكتشافات الغازية الحديثة ومساعي البلاد لترسيخ موقعها ضمن خارطة الطاقة الإقليمية.

اقرأ أيضا