نظمت جمعية "جسور مغاربية"، في مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية، إفطارها الرمضاني السنوي، بمشاركة عدد من الطلاب الموريتانيين المقيمين في المدينة، وذلك في أجواء اتسمت بروح الألفة والتواصل بين أفراد الجالية الطلابية.
وشكلت المناسبة فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين الطلبة، حيث تبادل الحاضرون الأحاديث والآراء حول مختلف القضايا التي تهم الطلاب الموريتانيين في المغرب، في إطار من الود والتقارب.
وأكد نائب رئيس الجمعية، محمد سيد عبد الله، في كلمة بالمناسبة، أهمية مثل هذه اللقاءات في تعزيز التعارف والتقارب بين الطلاب الموريتانيين، مشددًا على الدور الثقافي والاجتماعي الذي تضطلع به الجمعية في الساحة الطلابية، من خلال تنظيم الأنشطة والفعاليات والمبادرات الهادفة إلى خدمة الجالية الطلابية.
وأضاف أن الجمعية تسعى إلى خلق فضاءات للتواصل بين الطلاب، بما يسهم في تقوية روابطهم وتبادل الخبرات فيما بينهم، إلى جانب دعم الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تعزز حضورهم وتماسكهم داخل الوسط الطلابي.
من جهتها، أوضحت الجمعية في إيجاز صادر عنها أن هذا الإفطار الرمضاني يمثل مناسبة لتعزيز التواصل بين الطلاب في أجواء ودية وأخوية، ويعكس حرصها على تنظيم فعاليات تجمع أفراد الجالية الطلابية وتدعم روابطها الثقافية والاجتماعية.
وشهدت المناسبة كذلك مداخلة قدمها الدكتور حمودي أحمد نوح، تناول فيها فضل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة، داعيًا الحضور إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإقبال على الطاعات والاجتهاد في العبادة.
وأكد المتحدث أن شهر رمضان يشكل فرصة لتعزيز القيم الروحية والتكافل الاجتماعي، خاصة في أوساط الطلاب المغتربين، مشيرًا إلى أهمية مثل هذه اللقاءات في ترسيخ روح التضامن والتآخي بينهم.





.jpg)

