جمعية الشامي للمنقبين تواصل دعم الأسر المتعففة وتعزيز ثقافة التكافل الاجتماعي

اثنين, 2026-03-16 14:25

أعلن رئيس جمعية الشامي الخيرية للمنقبين، السيد بوسيف ولد المامي، عن انطلاق مشروع خيري موسع يهدف إلى توفير ملابس جديدة للأطفال الأيتام، إلى جانب خدمات الحلاقة للأولاد الذكور، في إطار برنامج الجمعية الرمضاني الذي يركز على تعزيز ثقافة الخير والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع المحلي.

وأشار ولد المامي إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة المبادرات التي تنفذها الجمعية سنويًا خلال شهر رمضان، حيث شملت الفعاليات السابقة توزيع مئات السلات الغذائية على المنقبين والأسر المتعففة في مدينة الشامي، إضافة إلى تنظيم حملات سقاية لتوفير مياه الشرب في المناطق الأكثر احتياجًا، في خطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة اليومية للمواطنين وتحسين ظروف معيشتهم خلال الشهر الفضيل.

وأضاف رئيس الجمعية أن هذه المبادرة تمثل جزءًا من الجهود المستمرة لتوسيع نطاق الدعم الاجتماعي، موضحًا أن الجمعية تسعى إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال والأسر الفقيرة، وتقديم خدمات عملية تسهم بشكل مباشر في تحسين حياتهم اليومية.

وتعد جمعية الشامي الخيرية للمنقبين من أكثر الجمعيات نشاطًا في مدينة الشامي، حيث قدمت منذ تأسيسها العديد من البرامج والمبادرات الخيرية التي كان لها أثر إيجابي ملموس على المجتمع المحلي. وتشمل أنشطتها السابقة تنظيم حملات التوعية، ودعم المشاريع الصغيرة، وتوزيع المساعدات الغذائية والملابس، مما جعلها نموذجًا للجمعيات التي تجمع بين العمل التطوعي والخيري وخدمة المواطنين.

واختتم ولد المامي تصريحاته بالتأكيد على أن الجمعية ستواصل متابعة الاحتياجات المحلية بشكل دوري، والعمل على توسيع مشاريعها لتشمل برامج تعليمية وصحية للأطفال والأسر الأكثر ضعفًا، مؤكدًا أن العمل الخيري ليس مجرد توزيع مساعدات، بل بناء جسور التضامن الاجتماعي وتعزيز روح التعاون بين أفراد المجتمع.

اقرأ أيضا