نعت شبكة الجزيرة الإعلامية، اليوم الأحد، الزميل والإعلامي الكبير جمال ريان، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد مسيرة إعلامية امتدت لأكثر من خمسة عقود، ترك خلالها بصمة بارزة في تقديم الأخبار والبرامج السياسية، وأصبح اسمه جزءًا من تاريخ الإعلام العربي الحديث.
وقال المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، ناصر بن فيصل آل ثاني، في رسالة نعي، إن جمال ريان “انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد رحلة مهنية طويلة، ترك خلالها أثرًا لا يُنسى في مسيرة القناة”. وأكد أن الراحل كان “المذيع الذي افتتح بث الجزيرة في نوفمبر 1996، معلنًا ميلاد تجربة إعلامية غيرت وجه الإعلام في المنطقة. ومنذ ذلك اليوم، بقي حضوره جزءًا من ذاكرة القناة ووجدان جمهورها”.
وأضاف آل ثاني أن جمال ريان “عرفناه إعلاميًا متمكنًا، هادئ الحضور، رصين الكلمة، وكان قدوة لزملائه ومرجعًا مهنيًا لأجيال من الإعلاميين الذين تعلموا منه دقة اللغة والثقة في تقديم الكلمة ومسؤولية الرسالة الإعلامية”.
ويُعد الراحل أحد مؤسسي قناة الجزيرة، وأول مذيع ظهر على شاشتها عند انطلاقها عام 1996، حيث قدم النشرة الافتتاحية التي مثلت بداية مرحلة جديدة في الإعلام العربي. وعلى مدى نحو ثلاثة عقود، ظل جمال ريان واحدًا من أبرز رموز القناة وأكثر وجوهها شهرة وحضورًا، محافظًا على أسلوبه الراسخ والمتميز في تقديم الأخبار والبرامج التحليلية.
واختتم المدير العام لشبكة الجزيرة رسالته قائلاً إن “القناة تفقد برحيله واحدًا من وجوهها المرتبطة ببداياتها وتاريخها، لكن أثره سيبقى حاضرًا في ذاكرة الزملاء وفي مسيرة المهنة التي أحبها وأخلص لها، وهو إرث إعلامي يخلد ذكراه بين أجيال الإعلاميين”.





.jpg)

