تسببت التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة نواذيبو خلال اليومين الماضيين في اضطراب ملحوظ لحركة المرور عند عدد من التقاطعات الرئيسية، ما انعكس بشكل مباشر على وتيرة النشاط التجاري في قلب المدينة.
وأدت تجمعات المياه إلى محاصرة مبنى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الواقع على الشارع الرئيسي، الأمر الذي صعّب من ولوج المراجعين والموظفين إلى المرفق، في ظل غياب حلول سريعة لتصريف المياه.
كما غمرت السيول محيط سوق اللحوم بمنطقة “الحنفية الرابعة”، متسببة في عرقلة وصول المواطنين إلى السوق، وهو ما أثر على حركة البيع والشراء في أحد أبرز الفضاءات التجارية بالمدينة.
وفي هذا السياق، دعا عدد من الباعة الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لشفط المياه وفتح الطرق أمام الزبائن، محذرين من تكبد خسائر مادية معتبرة، خاصة مع اقتراب عيد الفطر الذي يشهد عادة ارتفاعاً في الإقبال على الأسواق.
ويأمل المتضررون في اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة وضعية تصريف المياه، بما يضمن انسيابية الحركة داخل المدينة ويحد من تكرار مثل هذه الاضطرابات مستقبلاً.





.jpg)

