أعلن مجلس جائزة شنقيط، فتح باب الترشح لنيل الجائزة في نسختها لعام 2026، داعياً الباحثين والمؤسسات الأكاديمية والثقافية إلى تقديم أعمالهم ضمن الآجال المحددة.
وأوضح المجلس أن إيداع ملفات الترشح سيكون متاحاً حتى 31 مارس الجاري كحد أقصى، على أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية في موعد أقصاه 31 أكتوبر المقبل، بعد استكمال مراحل التقييم والتحكيم المعتمدة.
وتُمنح الجائزة في كل فرع من فروعها بمبلغ مالي قدره خمسة ملايين أوقية قديمة، إضافة إلى شهادة فخرية وميدالية تقديرية، تكريماً للجهود البحثية والعلمية المتميزة.
وتشمل المشاركة في الجائزة الباحثين الموريتانيين والأجانب، إلى جانب مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وكذا الجمعيات الثقافية، بما يعكس انفتاح الجائزة على مختلف الفاعلين في مجالات المعرفة والإبداع.
وبحسب مجلس الجائزة، يتعين أن تتسم الأعمال المقدمة بالإبداع والأصالة والتأصيل العلمي، مع ضرورة ألا يكون قد مضى على نشرها أكثر من ثلاث سنوات، وألا تكون قد أُعدت للحصول على شهادة جامعية، كما يشترط ألا تكون قد سبق أن فازت بجائزة أخرى.





.jpg)

