تداولت تقارير إعلامية ومحتوى على منصات التواصل الاجتماعي مزاعم تفيد بأن عناصر من الحرس الثوري الإيراني قاموا بوضع ملصقات تحمل صورة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على صواريخ باليستية إيرانية قبل إطلاقها باتجاه إسرائيل، وذلك في سياق ردود فعل على مواقف سياسية مرتبطة بالتوترات الإقليمية.
ولم يصدر تأكيد رسمي مستقل من جهات موثوقة بشأن صحة هذه المزاعم أو دلالاتها، في وقت تتزايد فيه حدة الحرب الإعلامية وتبادل الرسائل الرمزية بين أطراف النزاع.
وفي سياق متصل، أظهر مقطع فيديو متداول على نطاق واسع فتيات في كشمير وهنّ يتبرعن بقطع من الذهب، قيل إنه دعم لإيران، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة. كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من توقيت الفيديو أو ملابساته، أو الجهة المنظمة لهذه المبادرة.
ويأتي تداول مثل هذه المقاطع في سياق تعبئة إعلامية وشعبية موازية للتصعيد السياسي والعسكري، حيث غالبًا ما تُستخدم الرموز والصور لإيصال رسائل سياسية أو تعبيرات تضامن، دون أن تعكس بالضرورة مواقف رسمية.
ويرى متابعون أن انتشار هذه المواد يندرج ضمن التأثير المتبادل بين الإعلام التقليدي ووسائل التواصل الاجتماعي، ما يستدعي الحذر في التعامل معها، خصوصًا في ظل صعوبة التحقق من صحتها وسياقها الحقيقي.





.jpg)

