دعت رئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك، صناع القرار في القارة الإفريقية إلى ضرورة النأي بالمدن عن الصراعات البينية، ونبذ الخلافات والتجاذبات السياسية، مع تغليب قيم التكامل والتعاون، معتبرة أن تنمية الحواضر تمثل المدخل الأساسي لنهضة إفريقيا وتعزيز وحدتها.
وجاءت تصريحات بنت عبد المالك خلال إشرافها، اليوم في نواكشوط، على افتتاح أشغال الجمعية العامة لـمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة في إفريقيا، بحضور عدد من المسؤولين المحليين والدوليين المعنيين بقضايا التنمية الحضرية.
وأكدت رئيسة جهة نواكشوط أن تطوير المدن الإفريقية لم يعد خيارًا إداريًا فقط، بل أصبح ركيزة استراتيجية لتحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز الاستقرار، وتكريس الاندماج بين مكونات القارة.
وأشارت إلى أن هذا الحدث يندرج ضمن ديناميكية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين التجمعات المحلية الإفريقية، والتي تقوم على مبادئ الشفافية والمسؤولية التضامنية، إضافة إلى المكاشفة في عرض التحديات والرهانات، بما يتيح تقييم الوضعية الراهنة للمنظمة وتحديد أولويات المرحلة المقبلة.
وأضافت بنت عبد المالك أن تعزيز دور المدن والحكومات المحلية يشكل رافعة حقيقية لمواجهة التحديات التنموية، داعية إلى توحيد الجهود وتبادل الخبرات بين الفاعلين المحليين، بما يسهم في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة على مستوى القارة الإفريقية.





.jpg)

