نظّمت السفارة اليابانية في نواكشوط أمسية رياضية احتفالية خُصصت لتقديم عروض في الفنون القتالية اليابانية المعروفة بـ“البودو”، شملت رياضتي الجودو والكاراتيه إلى جانب فنون رياضية أخرى.
وفي كلمة له بالمناسبة، أوضح السفير الياباني المعتمد لدى موريتانيا، أوتشيدا هيرويُوكي، أن رياضتي الجودو والكاراتيه نشأتا في اليابان قبل أن تنتشرا عالميًا وتستقطبا اهتمامًا واسعًا في مختلف البلدان، مؤكدًا أنهما تمثلان جزءًا من التراث الثقافي والرياضي الياباني.
وأضاف أن هذه الفنون لا تقتصر على تنمية القدرات البدنية فحسب، بل تسهم كذلك في ترسيخ قيم احترام الخصم وضبط النفس، إلى جانب تعزيز صفات اللطف واللباقة، مشيرًا إلى أن الممارسة المنتظمة لها تغرس لدى الأفراد مبادئ الانضباط والتركيز وروح الفريق.
وأكد السفير أن هذه القيم تنعكس إيجابًا على المسارات الدراسية والمهنية والاجتماعية للممارسين، ما يجعل من الفنون القتالية وسيلة تربوية متكاملة إلى جانب كونها نشاطًا رياضيًا.
من جهته، عبّر مدير الرياضة التنافسية بوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، عبد القادر داهي، عن تقديره لدور السفارة اليابانية في دعم وتطوير الفنون القتالية في موريتانيا، مشيدًا بمساهمتها في مرافقة الاتحادين الموريتانيين للجودو والكاراتيه.
وجرت هذه التظاهرة بحضور عمدة بلدية السبخة، ورئيس الاتحاد الموريتاني للكاراتيه، إضافة إلى مدير المعهد الفرنسي في موريتانيا، وسط مشاركة لافتة من المهتمين بالرياضات القتالية.





.jpg)

