نواكشوط تحتضن أمسية أدبية وفنية تضامنًا مع المملكة العربية السعودية

أحد, 2026-03-29 23:53

الشروق ميديا - نواكشوط : احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط مساء السبت 28 مارس 2026  أمسية أدبية وفنية تضامنًا مع المملكة العربية السعودية، في مشهد عكس تلاحمًا ثقافيًا وشعبيًا واسعًا مع المملكة في ظل ما تتعرض له من استهداف مباشر من طرف إيران.

الندوة الأولى من نوعها منظمة من طرف مبادرة شبابية أطلقوا على أنفسهم (الوفاء والتضامن مع بلاد الحرمين).

 

تنظيم مشترك وحضور ثقافي لافت..

وجاءت هذه الأمسية بمبادرة مشتركة بين المنسقية الدائمة للعمل الثقافي، والمركز الثقافي للساحل، ومؤسسة الشروق ميديا، إلى جانب سفيرة الإنسانية الفنانة الطاهرة بنت النانه، التي كان لها حضور مميز في الفعالية.

وشهدت الأمسية مشاركة من كبار الشعراء أمثال الشاعر الكبير محمد عبد الله ولد احظانا والشاعر الكبير النبهاني ولد امغر وعدد من الفاعلين في الحقلين الثقافي والإعلامي، حيث شكلت منصة للتعبير عن المواقف التضامنية مع المملكة العربية السعودية، في أجواء امتزج فيها الفن والأدب  بالكلمة الهادفة.

 

لوحات فنية ورسائل تضامن

وقدمت الفنانة الطاهرة بنت النانه أغنية خاصة داعمة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود، في لفتة فنية عبّرت عن عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الموريتاني والسعودي.

وقدمت رئيسة المركز الثقافي للساحل الفنانة الكبيرة منى بنت النانه كلمة عبرت فيها عن شكرها وامتنانها لما تقدمه المملكة العربية السعودية لموريتانيا وروابط الأخوة بين الشعبين الشقيقين.

كما تخللت الأمسية قراءات شعرية وكلمات أدبية حملت رسائل واضحة، تمحورت حول إدانة استهداف أمن المملكة واستقرارها، والتأكيد على تضامن الموريتانيين بمختلف أطيافهم مع السعودية في مواجهة التحديات.

سياق إقليمي متوتر ورسائل واضحة

وتأتي هذه الفعالية في سياق إقليمي حساس، حيث تواجه المملكة العربية السعودية تهديدات وهجمات تستهدف أمنها، وهو ما أعطى للأمسية بُعدًا يتجاوز الطابع الثقافي، ليحمل رسائل سياسية وشعبية داعمة لحق المملكة في الدفاع عن أمنها واستقرارها.

وقد عكست مضامين الكلمات والقصائد حالة من الوعي الجماعي بأهمية استقرار المنطقة، وضرورة الوقوف إلى جانب الدول التي تواجه تهديدات مباشرة وخاصة المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين.

تجسيد لعمق العلاقات الموريتانية السعودية

ويعكس هذا الحراك الثقافي والشعبي في موريتانيا مستوى العلاقات المتميزة التي تجمعها بالمملكة العربية السعودية، كما يبرز الحضور القوي للبعد التضامني في وجدان المجتمع الموريتاني تجاه القضايا التي تمس أمن الدول الشقيقة.

الفن كأداة للتعبير عن المواقف

أثبتت هذه الأمسية أن الفعل الثقافي والفني والأدبي يظل أحد أهم أدوات التعبير عن المواقف، حيث نجح المشاركون في تحويل المنصة الأدبية إلى فضاء للتضامن، يجمع بين الإبداع والالتزام، ويعكس روح الأخوة العربية والإسلامية.

 

المختار بابتاح

 

اقرأ أيضا