تقرير دولي: 12% من الموريتانيين يعانون من سوء التغذية الحاد و179 ألف طفل في خطر

أربعاء, 2026-04-01 15:03

كشفت منظمة “لايف للإغاثة والتنمية” أن مؤشرات سوء التغذية في موريتانيا ما تزال عند مستويات مقلقة، حيث تشير تقديراتها إلى أن نحو 12% من السكان يعانون من سوء التغذية الحاد، فيما تصل نسبة الحالات المصنفة ضمن سوء التغذية الحاد الشديد إلى حوالي 2.1%.

ووفقاً لتقرير صادر عن المنظمة، فإن نحو 179 ألف طفل دون سن الخامسة يعانون أو مهددون بسوء التغذية الحاد، من بينهم أكثر من 42 ألف طفل في حالات حرجة تهدد حياتهم بشكل مباشر، في ظل ضعف الإمكانات الصحية وصعوبة الوصول إلى خدمات الرعاية.

كما أشار التقرير إلى أن نحو 71 ألف امرأة حامل ومرضع معرضات لخطر سوء التغذية الحاد خلال الفترة ذاتها، وهو ما ينعكس سلباً على صحة الأمهات والأطفال على حد سواء، ويزيد من احتمالات المضاعفات الصحية، بما في ذلك ضعف المناعة وتأخر النمو لدى الأطفال.

وأكدت المنظمة، التي تتخذ من مدينة ساوثفيلد بولاية ميشيغان الأمريكية مقراً لها، أن موريتانيا تواجه تحديات متزايدة مرتبطة بتكرار موجات الجفاف، وهشاشة سبل العيش، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، وهي عوامل مجتمعة تسهم في تفاقم الوضع الغذائي في البلاد.

وأضاف التقرير أن عدداً من المناطق الموريتانية يصنف ضمن مستويات “حرجة” و“خطيرة” من حيث سوء التغذية، خاصة خلال موسم الجفاف وموسم “الفجوة الغذائية”، وهي الفترة التي تنخفض فيها وفرة الغذاء قبل موسم الحصاد، ما يزيد من هشاشة الأسر الفقيرة ويجعل الفئات الأكثر ضعفاً، وعلى رأسها الأطفال والنساء، عرضة لمخاطر صحية متزايدة.

وحذّرت المنظمة من أن استمرار هذه الأوضاع دون تدخلات عاجلة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة، داعية إلى تعزيز برامج الدعم الغذائي، وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية، وتكثيف الجهود لمواجهة آثار التغيرات المناخية على الأمن الغذائي في البلاد.

اقرأ أيضا