أعلن رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى موريتانيا، فيليكس فيشر، عن انطلاق مناقشات رسمية مع السلطات الموريتانية بهدف إعداد برنامج اقتصادي جديد، في خطوة تعكس توجه الطرفين نحو تعزيز التعاون خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح فيشر، في تصريح أدلى به عقب لقائه بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، أن تفاصيل البرنامج المرتقب سيتم الكشف عنها خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ البنك المركزي محمد الأمين ولد الذهبي، إلى جانب عرض نتائج مهمة البعثة الحالية في البلاد.
وأشار المسؤول الدولي إلى أن مباحثاته مع الرئيس غزواني تناولت التحديات التي يواجهها الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على الاقتصاد الوطني، مؤكداً في الوقت ذاته أن موريتانيا سجلت نتائج “إيجابية” خلال السنوات الثلاث الماضية في إطار برنامجها الحالي مع الصندوق.
وتأتي هذه المفاوضات بالتزامن مع إجراء البعثة المراجعة السادسة والأخيرة للبرنامج القائم ضمن آليتي “تسهيل الصندوق الممدد” و“التسهيل الائتماني الممدد”، إضافة إلى استكمال المراجعة الخامسة لبرنامج “تسهيل الصلابة والاستدامة”، ما يمهّد لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية بين الجانبين.
ووصف فيشر اللقاءات التي أجراها مع المسؤولين الموريتانيين خلال الأيام الماضية بأنها اتسمت بروح “إيجابية وبنّاءة”، معرباً عن تقديره لمستوى التعاون القائم، ومثمّناً جهود القطاعات الحكومية، خاصة في مجالات الاقتصاد والصحة والتعليم والطاقة والبيئة.





.jpg)

