قال وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري في الجزائر، ياسين مهدي وليد، إن ميناء تانيت يمثل استثماراً استراتيجياً من شأنه الإسهام في تطوير قطاع الصيد البحري في موريتانيا.
وأوضح الوزير، خلال زيارة أداها للميناء الواقع بولاية إنشيري، رفقة وزير الزراعة والسيادة الغذائية، وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية وكالة، محمدو ولد أحمدو ولد امحيميد، أن هذه المنشأة تتوفر على إمكانات كبيرة من شأنها تعزيز قدرات البلاد في مجال الصيد البحري، وفتح آفاق واعدة للاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
وأضاف أن هذه الزيارة تأتي بعد أيام من انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى للتعاون بين موريتانيا والجزائر، والتي توجت بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون الثنائي، من بينها اتفاق يتيح للفاعلين الجزائريين الحصول على رخص للصيد في المياه الموريتانية، معرباً عن أمله في تجسيد هذا الاتفاق في أقرب الآجال.
وأشاد الوزير بمستوى التعاون القائم بين البلدين، مؤكداً أنه يشهد تطوراً ملحوظاً واتساعاً في مجالات متعددة، خاصة في القطاعات الإنتاجية ذات الأولوية.
وشملت الزيارة جولة ميدانية داخل مختلف مرافق الميناء، حيث استمع الوفد إلى عرض قدمه المدير العام تناول نشأة المنشأة وأدوارها التنموية، إضافة إلى الإمكانات الفنية واللوجستية المتاحة لتسييرها. كما زار الوفد عدداً من الشركات العاملة في محيط الميناء واطلع على طبيعة أنشطتها.
وحضر الزيارة والي ولاية إنشيري، ملاي إدريس ولد الساس ولد أكيك، والأمين العام لوزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، سيدي عالي ولد سيدي ببكر، إلى جانب عدد من المسؤولين، وأعضاء الوفد الجزائري المرافق، فضلاً عن السلطات الإدارية والأمنية في الولاية.
وتندرج هذه الزيارة في إطار الديناميكية المتصاعدة للعلاقات الموريتانية-الجزائرية، والتي تشهد في الفترة الأخيرة زخماً متزايداً من خلال تبادل الزيارات الرسمية وتوقيع اتفاقيات تعاون تستهدف تعزيز التكامل الاقتصادي واستغلال الموارد المشتركة، خاصة في مجالات الصيد البحري والبنى التحتية.





.jpg)

