عقد وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم بده، ووزيرة التجارة والسياحة، زينب بنت أحمدناه، اجتماع عمل خُصص لبحث سبل تعزيز التكامل الرقمي بين القطاعين، مع التركيز على إطلاق مبادرات عملية ذات أثر مباشر على الصمود الاقتصادي للمواطن، في ظل تقلبات السوق العالمية.
وبحث الاجتماع آليات تسريع تطوير منصة رقمية مخصصة لمتابعة السوق، تتيح مراقبة أسعار المواد الأساسية والسلع ذات الأولوية بالنسبة للمستهلك الموريتاني، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية وضبط الأسعار.
ووفق المعطيات المقدمة، ستوفر المنصة إمكانية عرض الأسعار عبر بوابة “خدماتي”، مع تمكين المواطنين من الإبلاغ عن أي ممارسات مضاربية أو تجاوزات للأسعار المحددة من طرف وزارة التجارة والسياحة، بما يعزز دور الرقابة المجتمعية إلى جانب الرقابة الرسمية.
واتفق الطرفان، خلال اللقاء، على ضرورة تسريع اعتماد مشروع الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية من طرف مجلس الوزراء، باعتبارها إطارًا تنظيميًا أساسيا لتطوير هذا القطاع الواعد ودعم الاقتصاد الرقمي في البلاد.
كما استعرض الجانبان مستوى التقدم في مشروعين رقميين قيد التطوير، يتعلق الأول بالنظام المتكامل لمتابعة المخزون والتموين الخاص بمركزية الشراء وتموين السوق، فيما يتمثل الثاني في منصة “مرصتك” الموجهة لدعم وتنشيط التجارة الإلكترونية النسوية.
وأشارت المعطيات إلى أن المشروعين بلغا مراحلهما النهائية، مع توقع دخولهما حيز التنفيذ خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ما من شأنه تعزيز كفاءة تموين السوق ودعم المبادرات الاقتصادية النسوية.
وفي سياق متصل، تم تحديد عدد من الاحتياجات الرقمية ذات الأولوية لوزارة التجارة والسياحة، من بينها تطوير أدوات لرسم خرائط مخزون السوق، خاصة في شقه المرتبط بالقطاع الخاص، إلى جانب تعزيز الدعم الرقمي لقطاع السياحة عبر تحسين البيانات وتوظيف الأدوات الرقمية لرفع جاذبية الوجهات السياحية الوطنية.





.jpg)

