دعوات برلمانية أوروبية ودولية لفتح ممرات برية وبحرية نحو غزة

أربعاء, 2026-04-22 15:10

شارك عدد من النواب الموريتانيين في ندوة برلمانية دولية احتضنتها العاصمة البلجيكية بروكسل، خُصصت لمناقشة تطورات الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية، والدفع نحو تحرك دولي عاجل لفتح ممرات برية وبحرية باتجاه قطاع غزة، بهدف تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين.

وضم الوفد الموريتاني المشارك في هذه الندوة كلاً من النواب: العيد محمدن، ويحيى ولد أبو بكر، إضافة إلى المرتضى ولد اطفيل، حيث تأتي مشاركتهم في إطار الحضور البرلماني الموريتاني في المحافل الدولية ذات الصلة بالقضايا الإنسانية والسياسية الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وشهدت الندوة حضوراً برلمانياً ودبلوماسياً واسعاً، حيث شارك فيها نواب من البرلمان الأوروبي، إلى جانب ممثلين عن برلمانات كل من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا، ما يعكس تنامي الاهتمام الأوروبي بمناقشة سبل التعامل مع الأزمة الإنسانية في غزة، في ظل تصاعد الدعوات الدولية لوقف تدهور الأوضاع المعيشية في القطاع.

كما عرفت الندوة مشاركة شخصيات دولية وحقوقية بارزة، من بينها المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانسيسكا ألبانيز، التي تُعد من أبرز الأصوات الدولية المنتقدة للوضع الإنساني في غزة، إضافة إلى الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي، إلى جانب عدد من الفاعلين السياسيين والحقوقيين من مختلف الدول.

وتركزت مداخلات المشاركين خلال الندوة على ضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل حماية المدنيين، والعمل على فتح ممرات إنسانية آمنة ومستدامة، سواء عبر البر أو البحر، بما يضمن تدفق الإمدادات الغذائية والطبية بشكل منتظم إلى سكان قطاع غزة، الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية صعبة.

كما دعا المتدخلون إلى تعزيز التنسيق بين البرلمانات الوطنية والمؤسسات الدولية من أجل الضغط في اتجاه اتخاذ إجراءات عملية وسريعة، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يستدعي تحركاً عاجلاً يتجاوز البيانات السياسية إلى خطوات ميدانية ملموسة.

وتندرج هذه الندوة ضمن سلسلة من المبادرات واللقاءات الدولية التي تسعى إلى حشد الدعم السياسي والحقوقي للقضية الفلسطينية، في ظل تزايد التحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، والحاجة الملحة إلى تدخل دولي يضمن إيصال المساعدات ورفع المعاناة عن السكان المدنيين.

اقرأ أيضا