احتضنت مدينة تندوف، يوم 22 أبريل الجاري، أعمال اللقاء الأمني التنسيقي الأول لسنة 2026، والذي جمع وفدًا من الجيش الوطني الموريتاني بقيادة العقيد الشيخ سيدي بوي السالك، قائد المنطقة العسكرية الثانية، مع وفد من الجيش الوطني الشعبي الجزائري بقيادة اللواء مراجي كمال، قائد القطاع العملياتي الجنوبي بتندوف.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز علاقات التعاون العسكري والأمني بين موريتانيا والجزائر، خاصة في ما يتعلق بتأمين المناطق الحدودية المشتركة والتصدي لمختلف التحديات الأمنية العابرة للحدود.
وناقش الجانبان خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بتطوير آليات التنسيق الأمني المشترك، من خلال تبادل المعلومات وتعزيز التعاون العملياتي، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات المحتملة، لا سيما في المناطق الصحراوية التي تتطلب تنسيقًا ميدانيًا عاليًا.
كما شكّل اللقاء مناسبة لتقييم مستوى التعاون القائم بين جيشي البلدين، واستعراض سبل تعزيزه في المستقبل، بما يخدم استقرار وأمن المنطقة، ويعكس الإرادة المشتركة في ترسيخ شراكة أمنية فعالة ومستدامة.





.jpg)

