أثار إجبار مترشحين على الانتظار داخل قاعات الامتحان لأكثر من سبع ساعات حالة من الاستياء الواسع، خلال مسابقة لاكتتاب مهندسين وعناصر في قطاع الصحة، في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا التأخير.
ووفق مصادر متطابقة، التحق المشاركون بقاعات الامتحان عند الساعة الثامنة صباحًا، امتثالًا للإجراءات التنظيمية المعلنة، غير أن مواضيع الاختبار لم يتم توزيعها إلا في حدود الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، ما أدى إلى بقاء المترشحين داخل القاعات طوال هذه المدة.
وأضافت المصادر أن المترشحين مُنعوا من مغادرة القاعات خلال فترة الانتظار، الأمر الذي فاقم من حالة التذمر في صفوفهم، خاصة مع طول المدة وما رافقها من إرهاق جسدي ونفسي، في ظل ظروف وُصفت بغير الملائمة.
وأشارت إلى أن هذا الوضع خلق موجة من الامتعاض والاستياء بين المشاركين، الذين اعتبروا أن ما حدث يعكس خللًا في التنظيم وغيابًا للتخطيط المحكم لمثل هذه المسابقات الوطنية.
وتشمل هذه المسابقة اكتتاب 120 مهندسًا وفنيًا ساميًا في مجال المعلوماتية، إضافة إلى 230 عنصرًا لصالح وزارة الصحة، وذلك ضمن برنامج حكومي أوسع يستهدف توظيف نحو 3 آلاف شخص في عدة قطاعات، في إطار جهود تعزيز الموارد البشرية وتحسين أداء المرافق العمومية.





.jpg)

