أبدت البرازيل استعدادها لمواكبة موريتانيا في تطوير قطاعي الزراعة والتنمية الحيوانية، من خلال إقامة شراكات فنية وتقديم حلول تقنية تراعي الخصوصيات البيئية والإنتاجية المحلية.
وجاء هذا التوجه خلال مباحثات أجراها وزير التنمية الحيوانية، سيد أحمد ولد محمد، مع نظيره البرازيلي أندريه دي باولا، يوم الاثنين الماضي في العاصمة البرازيلية برازيليا، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
ووفق ما أفادت به وزارة التنمية الحيوانية، فقد ركزت المباحثات على تسريع تنفيذ إطار التعاون المشترك، الهادف إلى إحداث تحول مستدام في قطاع التنمية الحيوانية في موريتانيا، عبر الاستفادة من التجربة البرازيلية في مجالات الإنتاج الحيواني.
وناقش الجانبان سبل تعزيز بروتوكولات السلامة الصحية للثروة الحيوانية، بما يضمن الوقاية من الأمراض وتحسين جودة المنتجات، إضافة إلى تطوير برامج التحسين الوراثي للقطعان، اعتمادًا على الخبرة البرازيلية في هذا المجال.
كما تطرقت المباحثات إلى إيجاد حلول مستدامة لتوفير مدخلات الأعلاف، في ظل التحديات المرتبطة بندرتها وارتفاع تكلفتها، إلى جانب بحث آليات نقل التقنيات الحديثة في إنتاج الألبان والدواجن، بما يعزز الإنتاجية الوطنية.
ويأتي هذا التعاون في سياق سعي موريتانيا إلى تعزيز أمنها الغذائي، من خلال تحديث منظومتها الزراعية والحيوانية، والانفتاح على التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال.





.jpg)

