وزير الصحة، اتيام تيجان، المواطنين إلى الإقبال على التبرع بالدم، مؤكدًا أن هذه المبادرة الإنسانية البسيطة يمكن أن تسهم بشكل مباشر في إنقاذ حياة العديد من المرضى، خاصة المصابين بأمراض مزمنة يحتاجون إلى متابعة طبية مستمرة ونقل دم بشكل دوري.
وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارة ميدانية مفاجئة أداها، مساء اليوم الأربعاء، إلى أحد مراكز تصفية الكلى، حيث اطّلع عن قرب على ظروف التكفل بالمرضى، واستمع إلى آرائهم وانشغالاتهم، كما تفقّد أوضاع الطواقم الصحية العاملة بالمركز، في إطار متابعة أداء المرافق الصحية والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة.
وأكد الوزير، في هذا السياق، أن صحة المواطنين تحتل مكانة محورية ضمن المشروع المجتمعي لرئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مشيرًا إلى أن السلطات العليا تولي اهتمامًا خاصًا ببناء نظام صحي أكثر إنسانية وعدالة، يضمن الولوج المنصف إلى خدمات صحية ذات جودة على امتداد التراب الوطني.
وأوضح أن الإصلاحات الجارية في القطاع الصحي، وما يرافقها من استثمارات نوعية في البنية التحتية والتجهيزات والموارد البشرية، تعكس إرادة سياسية قوية لتحسين جودة التكفل بالمرضى، والرفع من مستوى الأداء داخل المؤسسات الصحية.
وفي المقابل، أقر الوزير بأن التحديات ما تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بالأمراض المزمنة، وفي مقدمتها الفشل الكلوي، الذي يتطلب توفير رعاية مستمرة وإمكانات طبية متخصصة، مؤكدًا ضرورة مضاعفة الجهود وتعزيز الاستجابة لاحتياجات المرضى وذويهم.
وأشار إلى أن القطاع سيواصل العمل بوتيرة متسارعة لتنفيذ التوجيهات العليا، من خلال تطوير الخدمات الصحية وتحسين جودتها، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويعزز ثقتهم في المنظومة الصحية الوطنية.





.jpg)

