أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني التزام الدولة بمواصلة دعم حقوق العمال، والعمل على تحسين ظروفهم المهنية والمعيشية، وذلك في إطار توجه رسمي يضع العنصر البشري في صدارة أولويات السياسات التنموية.
وجاءت تصريحات الرئيس في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”، بمناسبة فاتح مايو، الموافق للعيد الدولي للعمال، حيث شدد على أن هذا الالتزام يستند إلى قناعة راسخة بأن العمال يشكلون “ركيزة أساسية للتنمية والازدهار”، ودعامة محورية في مسار البناء الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.
وأوضح ولد الغزواني أن النهوض بأوضاع العمال، وصون مكتسباتهم، وتعزيز حقوقهم، يظل خياراً استراتيجياً لا محيد عنه، لما لذلك من انعكاسات مباشرة على الإنتاجية والاستقرار الاجتماعي، فضلاً عن دوره في دفع عجلة النمو وترسيخ أسس العدالة الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، عبّر رئيس الجمهورية عن بالغ تقديره واعتزازه بما وصفه بـ”سواعد الوطن”، في إشارة إلى مختلف فئات العمال الذين يساهمون، كلٌّ من موقعه، في بناء الاقتصاد الوطني وصناعة المستقبل، مؤكداً أن جهودهم اليومية تمثل حجر الأساس في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وتأتي هذه الرسالة في سياق إحياء موريتانيا، على غرار باقي دول العالم، لليوم العالمي للعمال، الذي يشكل مناسبة سنوية لتسليط الضوء على قضايا الشغيلة، واستعراض التحديات المرتبطة بسوق العمل، إلى جانب تقييم السياسات العمومية الموجهة لتحسين ظروف العمال وتعزيز حمايتهم الاجتماعية.
ويُنظر إلى هذه المناسبة كذلك باعتبارها محطة رمزية لتجديد الالتزام بالشراكة بين الحكومة والفاعلين الاجتماعيين، بما في ذلك النقابات المهنية ومنظمات أرباب العمل، من أجل ترسيخ مناخ مهني متوازن قائم على الحوار الاجتماعي، وضمان الحقوق الأساسية للعمال، بما يواكب متطلبات التنمية الوطنية والتحولات الاقتصادية.





.jpg)

