استفاقت مقاطعة أمبود صباح اليوم على وقع حادثة صادمة هزّت مشاعر السكان وأثارت حالة واسعة من القلق والاستنكار، بعد أن تحوّلت لحظة كرم وضيافة إلى موقف مؤلم كاد أن ينتهي بكارثة.
فبحسب الروايات المتداولة، التقى الشاب المعروف بالحسن مساء أمس رجلاً بالقرب من مبنى المقاطعة، حيث أخبره الضيف أنه سبق أن استضافه مع مجموعة من الفنانين، وأنه يمرّ بظروف صعبة من تعب وجوع وعطش، ويحتاج إلى مكان يأوي إليه. ولم يتردد الحسن، المعروف بحسن أخلاقه وكرم ضيافته، في فتح أبواب منزله له، مقدماً له الطعام والشراب وكل ما يحتاجه من راحة واهتمام.
لكن ما حدث بعد ذلك كان صادماً للأسرة والجيران، إذ تفاجأت العائلة لاحقاً باختفاء طفلتهم الصغيرة، قبل أن يتم العثور عليها بين أحضان الضيف في ظروف أثارت الشكوك والخوف. وعلى الفور، تم الإمساك بالرجل وتسليمه للشرطة، وسط حالة من الغضب والذهول بين الحاضرين.
كما أفادت مصادر محلية أن المشتبه به كان يحمل حقيبة تحتوي على بعض الأغراض، إضافة إلى أسلحة بيضاء، بينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات القضية كاملة، ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية نهائية حول الحادثة.
وقد أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية الحذر، حتى في مواقف الخير والإنسانية، مع التأكيد على أن الكرم يظل من شيم المجتمع الأصيل، لكنه يحتاج دائماً إلى قدر من الاحتياط لحماية الأسر والأطفال. عرض أقل





.jpg)

