عُثر، قبل قليل، على الشاب الشيخ ولد برام وقد فارق الحياة قرب بلدة تفنجل في منطقة آوكار، شمال وادي أم الخز، وذلك بعد ثلاثة أيام من البحث المتواصل الذي قام به الأهالي.
وكان ولد برام قد غادر بلدة تفنجل، التابعة إداريًا لمقاطعة تمبدغة، وهو يسوق قطيعًا من الأغنام في طريقه إلى ذويه بقرية بونعامة في وادي أم الخز، قبل أن تفتك به ظروف قاسية يُرجّح أن العطش كان أبرزها، في ظل ارتفاع شديد لدرجات الحرارة، وتدنّي مستوى الرؤية بسبب الرياح المثيرة للغبار التي تميّز هذا الموسم.
وتُعد هذه الحادثة ثاني وفاة من نوعها خلال أسبوعين، حيث كان رجل ستيني قد توفي، في الرابع من الشهر الجاري، في منطقة أجنكه جنوب مدينة كيفه، نتيجة ظروف مشابهة.
وأثارت هذه الحوادث المتكررة موجة من المطالب المحلية بضرورة تطوير أساليب البحث والإنقاذ في مثل هذه الحالات، من خلال إدخال تقنيات حديثة للاتصال، واستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون)، إلى جانب تعبئة أكبر لوسائل الدولة عند وقوع مثل هذه الحوادث، التي تودي بحياة عدد من الأشخاص، خاصة خلال هذه الفترة من السنة.





.jpg)

