غادرت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، العاصمة نواكشوط في اتجاه الجزائر، للمشاركة في الفعاليات المخلدة لليوم العالمي للتنوع البيولوجي، الذي يُصادف الثاني والعشرين من مايو من كل عام، وذلك بدعوة من السلطات الجزائرية.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون القائم بين موريتانيا والجزائر في مجالات البيئة والتنمية المستدامة، وسط توجه متزايد لدى البلدين نحو تعزيز التنسيق في القضايا المرتبطة بحماية الموارد الطبيعية والتنوع البيئي ومواجهة التحديات المناخية.
ومن المنتظر أن تشكل الزيارة مناسبة لبحث آليات تنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعها البلدان خلال شهر أبريل الماضي في الجزائر، على هامش أعمال الدورة العشرين للجنة الكبرى المشتركة الموريتانية الجزائرية، والتي انعقدت برئاسة الوزير الأول في كلا البلدين.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى توسيع مجالات التعاون بين الجانبين في عدد من الملفات البيئية، من بينها المحافظة على التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، والتسيير المستدام للموارد الطبيعية، إضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب الفنية في المجالات المرتبطة بالتنمية المستدامة.
كما يرتقب أن يبحث الطرفان خلال اللقاءات المرتقبة إعداد خطة عمل مشتركة لتفعيل بنود الاتفاق، من خلال برامج تعاون وتنسيق بين المؤسسات والهيئات البيئية في البلدين، بما يسمح بتطوير العمل المشترك في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة في المنطقة.
ويأتي إحياء اليوم العالمي للتنوع البيولوجي هذا العام في ظل دعوات دولية متزايدة لتعزيز السياسات المتعلقة بحماية النظم البيئية والحد من فقدان التنوع الحيوي، باعتباره أحد أبرز التحديات البيئية التي تواجه العالم.
ويرافق الوزيرة خلال هذه الزيارة وفد من قطاع البيئة والتنمية المستدامة.





.jpg)

