استقبل العلامة محمد الحسن ولد الددو المواطنين الموريتانيين الأربعة المشاركين في “أسطول الصمود العالمي 2” لكسر الحصار عن قطاع غزة، وذلك لدى وصولهم إلى مطار إسطنبول الدولي بعد الإفراج عنهم من طرف سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عقب أيام من الاحتجاز إثر اعتراض سفن الأسطول في المياه الدولية.
ووصل النشطاء الموريتانيون إلى مدينة إسطنبول على متن رحلات خاصة تابعة للخطوط الجوية التركية، بعد احتجازهم إلى جانب مئات النشطاء والمتضامنين القادمين من 41 دولة، كانوا يشاركون في المهمة البحرية الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال رسائل تضامن ومساعدات إنسانية إلى سكان القطاع.
وحظي الوفد الموريتاني باستقبال لافت في مطار إسطنبول، حيث كان في مقدمة مستقبليهم العلامة محمد الحسن ولد الددو، إلى جانب عدد من أفراد الجالية الموريتانية المقيمة في تركيا، إضافة إلى نشطاء ومناصرين للقضية الفلسطينية الذين تجمعوا للترحيب بالمشاركين والتعبير عن تضامنهم معهم.
ويضم الوفد الموريتاني المشارك في الأسطول كلا من الدكتور محمد باب سعيد، والمهندس إسلم ولد المعلوم، والإعلامي أحمد ولد جدو، والناشط الطلابي الشيخ ولد محمد، حيث شاركوا ضمن وفود دولية ضمت شخصيات حقوقية وإعلامية ونشطاء من عدة دول.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعترضت عدداً من سفن “أسطول الصمود” أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه قطاع غزة، على بُعد أميال من سواحل القطاع، قبل أن تقوم باقتياد المشاركين واحتجازهم، في خطوة أثارت ردود فعل دولية واسعة وانتقادات من منظمات حقوقية ونشطاء متضامنين مع الفلسطينيين.
وجاء الإفراج عن المشاركين بعد ضغوط وتحركات دولية، إلى جانب حملة تضامن واسعة شهدتها عدة دول، طالبت بالإفراج عن النشطاء واحترام القوانين الدولية المتعلقة بحرية الملاحة والعمل الإنساني.
ويُعد “أسطول الصمود العالمي” إحدى المبادرات الدولية التضامنية الهادفة إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع في ظل استمرار الحرب والحصار.





.jpg)

