نظم تجمع المعلمين المساعدين، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي في العاصمة نواكشوط، للمطالبة بتسوية وضعيتهم المهنية من خلال دمجهم في سلك "معلم"، معتبرين أن هذا المطلب يمثل حقاً مهنياً وقانونياً طال انتظاره.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تدعو إلى إنهاء ما وصفوه بـ"التهميش المستمر" الذي يطال هذه الفئة، كما طالبوا بإنصافهم وتمكينهم من حقوقهم الوظيفية والمادية أسوة بزملائهم في القطاع.
وأكد المحتجون أن ملفهم ظل عالقاً لسنوات طويلة دون إيجاد حل نهائي، رغم ما قدموه من خدمات داخل المنظومة التعليمية، مشيرين إلى أن العديد منهم أمضوا فترات طويلة في العمل الميداني داخل المدارس بمختلف أنحاء البلاد.
ودعا المعلمون المساعدون وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى بنت باباه، ووزيرة الوظيفة العمومية والعمل، مريم بيجل، إلى التدخل المباشر والعاجل لمعالجة الملف، مؤكدين أن تسوية وضعيتهم ستسهم في تحسين ظروفهم المهنية والمعيشية، وتعزز الاستقرار داخل القطاع التربوي.
وأشار المحتجون إلى أن من بين أفراد هذه الفئة معلمين تجاوزت سنوات خدمتهم خمسة وعشرين عاماً في الميدان التربوي، دون أن يستفيدوا من الدمج في السلك الذي يرون أنه يتوافق مع طبيعة المهام التي يؤدونها والخبرة التي راكموها على مدى سنوات طويلة.
وطالب المشاركون الجهات المعنية بفتح حوار جاد حول مطالبهم، واتخاذ إجراءات عملية تضمن تسوية نهائية لوضعيتهم، مؤكدين استمرار التحرك السلمي إلى حين الاستجابة لمطالبهم وتحقيق ما وصفوه بالإنصاف المهني والإداري.





.jpg)

