قال سفير دولة فلسطين لدى موريتانيا إن التصريحات المنسوبة إليه خلال مقابلة إعلامية مع قناة “الصحراء 24” جرى إخراجها من سياقها الأصلي، معتبراً أن بعض فقراتها تم اجتزاؤها وتقديمها بصورة لا تعكس مضمون حديثه الكامل.
وأكد السفير في بيان توضيحي احترامه وتقديره للشعب الموريتاني وعلمائه وأئمته وزعمائه، نافياً ما تم تداوله بشأن إساءته إلى موريتانيا أو إلى أي من رموزها الوطنية والدينية، ومشدداً على أن تلك الاتهامات لا أساس لها من الصحة.
وأوضح أن حديثه المتعلق بعدم وصول بعض التبرعات إلى الشعب الفلسطيني جاء في إطار المهام التي يضطلع بها بصفته ممثلاً رسمياً لدولة فلسطين في موريتانيا، مؤكداً تمسكه بما ورد في تصريحاته ومواصلة التعبير عن هذا الموقف في إطار مسؤولياته الدبلوماسية.
وانتقد السفير ما وصفها بحملة استهدفته عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر، مشيراً إلى أنها تضمنت عبارات مسيئة وهجمات شخصية، وداعياً من يختلفون معه في الرأي إلى مناقشة القضايا المطروحة بالحجج والأدلة بعيداً عن التجريح أو الاتهامات.
وأضاف أنه اختار عدم الرد على ما اعتبرها إساءات شخصية موجهة إليه وإلى شخصيات وطنية أخرى، احتراماً لنفسه وللدولة الموريتانية التي يقيم على أراضيها، معبراً عن ثقته في القوانين والمؤسسات الموريتانية.
وأكد السفير في ختام بيانه أنه سيواصل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة، مشدداً على رفضه لأي استغلال أو متاجرة بمعاناة الفلسطينيين، ومعلناً استعداده لمناقشة أي اعتراض أو انتقاد يستند إلى وقائع وأدلة واضحة.





.jpg)

