أشرف الأمين العام للمندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر”، انوي ولد الشيخ اعبيدي، رفقة والي آدرار عبد الله ولد محمد محمود، على إطلاق برنامج تنموي خاص بولاية آدرار، إلى جانب تدشين المرحلة الثانية من برنامج التموين، وذلك في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية للسكان ودعم الفئات الهشة.
ويبلغ الغلاف المالي للبرنامج أكثر من 250 مليون أوقية قديمة، ويشمل مجموعة من المشاريع التنموية والخدمية التي تستهدف تحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية وخلق فرص اقتصادية جديدة للسكان. وتتوزع هذه المشاريع على عدة مجالات، من بينها بناء وتجهيز محظرة، وتأهيل حواجز ترابية للمساهمة في حماية الأراضي وتحسين استغلال الموارد المحلية، إضافة إلى توفير معدات إنتاجية ووسائل نقل وتجهيزات تعمل بالطاقة الشمسية لدعم الأنشطة المدرة للدخل.
كما يتضمن البرنامج افتتاح 19 دكانًا تموينيًا في مختلف مناطق الولاية، بما يساهم في تقريب المواد الأساسية من المواطنين وضمان توفرها بأسعار مناسبة، فضلاً عن توقيع اتفاقية مع بلدية أطار لتمويل مشروع تطوير الحجارة المصنفة، الذي يهدف إلى تثمين هذا المورد المحلي وتعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية. وشملت التدخلات كذلك دعم جهود النظافة الحضرية بمدينة أطار من خلال توفير الوسائل والإمكانات اللازمة لتحسين البيئة الحضرية والارتقاء بالمشهد العام للمدينة.
وفي إطار المرحلة الثانية من برنامج التموين، قامت المندوبية بتوزيع بطاقات تموينية على 1400 أسرة في ولاية آدرار، من بينها 1049 أسرة بمدينة أطار، وهو ما سيمكن هذه الأسر من الحصول على المواد الغذائية الأساسية بأسعار مدعومة عبر شبكة من الحوانيت المعتمدة من طرف “التآزر”، بما يخفف من الأعباء المعيشية ويعزز الأمن الغذائي للأسر المستفيدة.
وأكد القائمون على البرنامج أن هذه التدخلات تندرج ضمن استراتيجية السلطات العمومية الرامية إلى تعزيز التنمية المحلية وتحسين مستوى عيش السكان، خاصة في المناطق الداخلية، من خلال توسيع النفاذ إلى الخدمات الأساسية، ودعم الأنشطة الاقتصادية الصغيرة، وتعزيز آليات الحماية الاجتماعية الموجهة للفئات الأكثر هشاشة، بما يساهم في تحقيق تنمية أكثر شمولاً واستدامة.





.jpg)

