أكد وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو، أن التحقيقات الأولية في قضية مقتل الإطار بالمحافظة الوطنية للتراث محمدو ولد الشيخ أحمد، المعروف بـ"ابادو ولد اتنيقميش"، خلصت إلى أن الجريمة نُفذت مع سبق الإصرار والترصد.
وأوضح الوزير، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، أن المشتبه به، وهو أجنبي، استدرج الضحية إلى مكتبه في إطار اتفاق يتعلق بأعمال بناء، حيث باغته وهو يحمل مطرقة كان يخفيها في جيبه، قبل أن يعتدي عليه بعدة ضربات على مستوى الرأس، ما أدى إلى وفاته.
وأضاف أن المشتبه به استولى عقب ذلك على سيارة الضحية، وقام بتغيير لوحات ترقيمها، قبل أن يعرضها للبيع في محاولة لمغادرة البلاد.
وأشار ولد مدو إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من توقيف المشتبه به قبل إتمام عملية الفرار، مؤكداً أن التحقيقات ما تزال متواصلة من أجل الكشف عن جميع ملابسات القضية وتحديد كافة الظروف المحيطة بها.
وكانت السلطات قد عثرت على الضحية متوفى داخل مكتبه بالمحافظة الوطنية للتراث، بعد يومين من اختفائه وانقطاع الاتصال به، في واقعة أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط الرسمية والرأي العام.





.jpg)

