نظمت الرابطة الموريتانية لمكافحة السل والسيدا مسيرة راجلة في نواكشوط باتجاه وزارة الصحة، للمطالبة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية القاصرين من مخاطر السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ، وذلك في ختام فعاليات تخليد اليوم العالمي للامتناع عن التدخين.
وشهدت المسيرة مشاركة عدد من الناشطين والمهتمين بقضايا الصحة العمومية، حيث رفع المشاركون شعارات تدعو إلى تعزيز الجهود الرامية للحد من انتشار التدخين ومشتقات النيكوتين، خاصة في أوساط الأطفال والمراهقين، والتحذير من المخاطر الصحية المرتبطة باستخدام السجائر الإلكترونية.
وسلم المشاركون رسالة مطلبية إلى وزارة الصحة، تضمنت الدعوة إلى تشديد تطبيق القوانين والإجراءات المتعلقة بمكافحة التبغ، وتعزيز حماية القاصرين من استهدافهم بمنتجات التبغ والنيكوتين، إضافة إلى توسيع نطاق حملات التوعية الصحية في المؤسسات التعليمية والأوساط الشبابية، ورفع الضرائب المفروضة على منتجات التبغ والسجائر الإلكترونية للحد من انتشارها.
وقال المسؤول المالي للرابطة، بوبكر جيبي باه، إن التدخين لا يزال يشكل أحد أبرز التحديات الصحية على المستوى العالمي، مشيرا إلى أنه يتسبب في وفاة نحو ثمانية ملايين شخص سنويا، وفق تقديرات دولية. كما حذر من تزايد الإقبال على السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ بين فئة المراهقين والشباب، معتبرا أن ذلك يستدعي تكثيف جهود الوقاية والتوعية وتطبيق القوانين المنظمة للقطاع.
وأكدت الرابطة أن حماية القاصرين من مخاطر التبغ والنيكوتين تتطلب تضافر جهود مختلف القطاعات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، من أجل الحد من انتشار هذه المنتجات وتعزيز الوعي بمخاطرها الصحية والاجتماعية، والعمل على توفير بيئة أكثر أمانا للأجيال الصاعدة بعيدا عن مسببات الإدمان والأمراض المرتبطة بالتدخين.





.jpg)

